اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“آرو” و”مقلاع داوود” و”الشعاع الحديدي”.. تقرير: نطاق دفاعات إسرائيل الجوية يشمل العراق وسوريا

شارك على مواقع التواصل

 

وسط ترقب إسرائيلي لـ”ضربة الانتقام الإيرانية” المحتملة رداً على استهداف قنصلية طهران في دمشق يوم الأول من أبريل/ نيسان، أكد الجيش الإسرائيلي وخلال الأيام الماضية، أن كل الاستعدادات اكتملت للرد على أي سيناريو قد يحدث في مواجهة إيران. كما أوضحت أن المنظومة الدفاعية أكملت الاستعداد للرد على أي سيناريو محتمل.

وعلى مدار الـ15 سنة الماضية، عملت إسرائيل على تحديث دفاعاتها الجوية بشكل كبير، وأضافت أنظمة جديدة لاعتراض الصواريخ البالستية التي يتم إطلاقها من مسافات تصل إلى 2400 كيلومتر.

هذا النطاق يشمل اليمن وسوريا والعراق، حيث تتمركز الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران، بالإضافة إلى إيران نفسها، وفق وكالة “بلومبيرغ” الأميركية.

 

سنوات من الاختبار

وفي حين مرت هذه الأنظمة الجديدة بسنوات من الاختبار لتصبح جاهزة للعمل بكامل طاقتها، وحققت بالفعل اعتراضات ناجحة في ساحة المعركة، إلا أنها لم تتعامل بعد مع هجمات كثيفة واسعة النطاق.

فيما يلي نظرة على أنظمة الدفاع الجوي المختلفة التي تملكها إسرائيل، والتي أبقت سماءها محمية بشكل كبير من المقذوفات والصواريخ التي تطلقها الفصائل في قطاع غزة، وعلى رأسها حركة حماس.

 

“القبة الحديدية”

نظام القبة الحديدية يعتبر الأكثر نشاطاً وشهرة في إسرائيل، وهو النظام الذي اعترض آلاف الصواريخ التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية في غزة منذ 2011.

مع ذلك، فإن القبة الحديدية مصممة للصواريخ والطائرات بدون طيار ذات المدى القصير، من 4 كيلومترات إلى 70 كيلومتراً، غير أنه يظل واحداً من مختلف أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة الموجودة لدى إسرائيل.

كما لدى إسرائيل نسخة بحرية من نظام القبة الحديدية، معروفة باسم “سي دوم”، التي تستخدم ذات نظام اعتراض القبة الحديدية الأرضية، حسب شركة “رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة” الحكومية المشغلة للمنظومة.

وكانت إسرائيل قد نشرت في وقت سابق هذا الأسبوع، للمرة الأولى منظومتها الدفاعية الصاروخية الجديدة المحمولة على متن السفينة الحربية “سي دوم” (القبة سي)، بهدف التصدي لـ”هدف جوي مشبوه” تسلل إلى المجال الجوي في منطقة إيلات جنوب إسرائيل، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

 

“مقلاع داود”

تملك إسرائيل نظاماً آخر يدعى “مقلاع داود”، تم نشره عام 2017 بهدف اعتراض المقذوفات المتوسطة إلى طويلة المدى.

“مقلاع داود” طور بالاشتراك بين شركة “رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة” الإسرائيلية وشركة “رايثيون تكنولوجيز” ومقرها الولايات المتحدة، لسد الفجوة بين نظام “القبة الحديدية” وآخر أكثر تطوراً يعرف باسم “آرو” (السهم).

كما صمم لكشف وتدمير الصواريخ البالستية وصواريخ كروز، والطائرات بدون طيار، على مدى يصل إلى 200 كيلومتر.

ويغطي هذا النطاق قطاع غزة وجنوب لبنان، حيث يعتقد أن حزب الله اللبناني المدعوم من إيران يمتلك 150 ألف صاروخ، بعضها موجه بدقة عالية.

 

“آرو”

لدى إسرائيل أيضاً نظام الدفاع الصاروخي المتطور المعروف باسم “آرو” (السهم)، المكون من “آرو 2” و “آرو 3”.

يمكن لهذا النظام اعتراض الصواريخ التي يتم إطلاقها من مسافة تصل إلى 2400 كيلومتر، سواء في الغلاف الجوي لكوكب الأرض وحتى خارجه. كما يمكنه الدفاع عن منطقة كبيرة جداً، ما يوفر دفاعاً شاملاً للمواقع الاستراتيجية والمناطق المأهولة الكبيرة.

كذلك يمكنه تدمير التهديدات بعيدة المدى، بما في ذلك تلك التي تحمل أسلحة دمار شامل.

وفي نوفمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي استخدام نظام “آرو”، للمرة الأولى منذ بدء حرب غزة، للتصدي لمقذوف أُطلق من منطقة البحر الأحمر، بعد أن بدأ الحوثيون باستهداف جنوب إسرائيل.

والولايات المتحدة شريك في مشروع “آرو”، الذي طورته منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية بشكل مشترك.

 

“الشعاع الحديدي”

يختبر الجيش الإسرائيلي نظاماً يسمى “الشعاع الحديدي”، يستخدم أشعة الليزر لاعتراض المقذوفات التي يتم إطلاقها من مسافة قريبة، بتكلفة أقل من القبة الحديدية. حيث تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من نظام القبة الحديدية آلاف الدولارات.

إلا أنه من غير المتوقع أن يتم تشغيل “الشعاع الحديدي” قبل منتصف 2025.