في موقف بحثت فيه حكومة كردستان عن الملاذ، من الاستهدافات التي يتعرض لها الإقليم، وجهت حومته دعوة إلى بغداد وما أسمته بـ “الدول الصديقة”، لإيقاف الهجمات.
وقال رئيس الحكومة مسرور بارزاني، في بيان ورد لـ “إيشان”، إن “الهجمات المتعددة التي يتعرض لها إقليم كوردستان، ما هي إلا محاولات ينفذها الأعداء والخونة بهدف تقويض كيان الإقليم، حيث يعتقدون أن هذه الهجمات ومواصلة الضغوط ستؤدي إلى إضعاف كردستان”.
وأضاف: “إن لشعبنا المكافح والوطني وحكومة إقليم كردستان، إرادةً صلبةً لا تنكسر أمام المؤامرات والظلم، بل ستزداد شجاعتنا، مما سيلحق خيبات الانكسار والهزيمة والعار بالأعداء والخونة”.
وتابع البيان: “نعرب عن شكرنا وتقديرنا لتضامن الدول الصديقة ومواقفها في إدانة هذه الهجمات مراراً، ولكن لن تتوقف هذه المؤامرات والهجمات الظالمة بالتصريحات والاستنكارات، ولن تمنع وقوعها مرة أخرى”.
وأكد بارزاني أنه “يجب على الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات عملية لإنهاء تهديدات هذه المجاميع الخارجة عن القانون، وحماية أمن العراق بأكمله، وبضمنه إقليم كردستان”.
وذكر: “نحث الدول الصديقة على اتخاذ إجراءات جادة والتعاون الميداني لضمان أمن شعبنا وحماية الاستقرار الاقتصادي والسياسي في إقليم كودستان”.
وبين رئيس حكومة الإقليم: “أهيب بشعب كردستان أن يقف ضد هذه المؤامرات بصمود وبسالة عالية، وأن يتشبث بقوة بحسه الوطني، وعدم السماح لمن باع نفسه، ومن باع الأرض، وأذناب الأعداء بالتضحية بكوردستان ونضالها ومنجزاتها، مقابل الجُبن والخنوع والجشع وانعدام الضمير”.
