اخر الاخبار

البابا فرنسيس يحذر من الذكاء الاصطناعي: سلاح فتاك وقد يحمل ظلما

أصبح البابا فرنسيس أول بابا للفاتيكان يلقي كلمة أمام...

السوداني “يركّز” على المثنى ويخصص زيادة مالية لتطوير القطاع الصحي في المحافظة

وافق رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني على توصيات رفعها...

لا تخرجوا في الظهيرة.. الأنواء الجوية تحذّر: التعرض المباشر لأشعة الشمس يتلف الجلد والعين

حذّرت الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، المواطنين من التعرض المباشر...

البيئة تسلّم متحدث الكهرباء مهام الناطق باسم مبادرة دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

قررت وزارة البيئة، تسمية المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد...

تونس تلغي شرط تأشيرة الدخول للمواطنين العراقيين إلى أراضيها

رحبت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، بقرار تونس الخاص بإلغاء...

ذات صلة

أكاديمي عراقي يحذر: “بي كي كي” يحفر الأنفاق في سنجار ويمول نفسه بالتهريب وتجارة الأعضاء

شارك على مواقع التواصل

وجه الأكاديمي العراقي، علي اغوان، رسالة إلى الدولة العراقية “قبل فوات الآوان”، حذر عبرها من تغلغل حزب العمال الكردستاني في المناطق العراقية، ولا سيما في قضاء سنجار، التابع لمحافظة نينوى.

يقدم نفسه كشركة نقل إقليمية عابرة للحدود لمن يدفع أكثر

وقال اغوان في رسالة مطولة وجهها إلى الحكومة العراقية، تابعتها منصة “ايشان” إن “هذا الحزب وبسبب تركه بدون اي ملاحقة سيصل الى مرحلة قد يفرض نفسه امراً واقعاً من خلال ابتلاع مناطق جغرافية جديدة  غير الاراضي التي يسيطر عليها الان تابعة لمحافظة نينوى وكركوك واجزاء من اقليم كردستان بقوة السلاح ضمن ما يعرف بمناطق الادارة الذاتية التي يتبناها الحزب”.

وأضاف أن “الحزب يسيطر على وحدة إدارية مهمة في محافظة نينوى وهي قضاء سنجار وبعض القرى الاخرى ومنذ سنوات وهو يقوم باستقطاب المقاتلين ودمجهم في صفوفه حتى اصبح للحزب اجنحة عراقية عربية وايزيدية كبيرة تعمل ضد الدولة ومؤسساتها الامنية، لا بل قد تضرب قواتنا العراقية في حال اعترضته او حاولت ايقاف نشاطاته، وهذا حدث مرات عديدة في اوقات قريبة ماضية”.

وتابع أن “الحزب يستخدم الحدود العراقية السورية لتهريب السلاح والمخدرات والاتجار بالبشر والاعضاء البشرية لتمويل نفسه، وقد حقق مكاسب اقتصادية كبيرة وتمكن من تحقيق وفرة مالية متقدمة جعلته يتمدد اجتماعياً في المناطق الفقيرة من سنجار وقصباتها فضلاً عن اقليم كردستان”.

وأكمل أن “الحزب يفرض الاتاوات ويبتز الناس والمزارعين والتجار ويقدم نفسه كشركة نقل اقليمية عابرة للحدود لاي جهة تدفع اكثر، وقد تدفع الجماعات الارهابية له لكي يمررها من جديد اتجاهنا، الا يؤثر ذلك على امننا القومي”.

ورأى أن “الحزب يربك علاقاتنا الاقليمية مع تركيا كون هذا الحزب يضع المبررات للعمليات العسكرية التي تنفذها تركيا ضمن السيادة العراقية ، لا بل يؤثر على علاقاتنا التجارية والاقتصادية كونه يسيطر على ممرات تحتاجها الدولة في مشروع طريق التنمية الذي تتحدث عنه الحكومة العراقية منذ اشهر، الا يعد ذلك تهديد للامن القومي”.

ومضى بالقول إن “الحزب يسيطر على مخيم الهول في سوريا والذي يحوي على ما يقارب 53 ألف شخص جزء كبير منهم من عوائل داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المسلحة التي تفككت في سوريا والعراق، وأي حالة انفلات قد تحدث في هذا المخيم سيؤثر ذلك بشكل كبير على الامن القومي العراقي وتأتينا الارتدادات بشكل سريع”.

وزاد اغوان أن “الحزب يسيطر على سجن غويران في سوريا الذي يحوي على ما يقارب 1500 مقاتل كان ضمن صفوف داعش وجبهة النصرة، وأي حالة انفلات قد تحدث في هذا السجن داخل العمق السوري قد تقودنا للاضطرار لخوض مواجهة جديدة مع الارهاب”.

وأشار إلى أن “الحزب اسس شبكة نقل عملاقة غير رسمية ومعابر خارج سيطرة الدولة العراقية تمتد من جبال قنديل وصولاً الى سنجار شمال غرب العراق من ثم الى العمق السوري”.

ورأى أن “الطامة الكبرى ان هذا الحزب قد نسج علاقات متينة مع المجتمعات المحلية المستضيفة من العرب والازيديين والاكراد في نينوى ودهوك وكركوك والسليمانية واربيل، لا بل ان هذا الحزب يسيطر على بعض الفواعل المسلحة التي هي جزء من الحشد الشعبي وتتلقى السلاح والمرتبات من الدولة العراقية! ما هذه الجرأة وما هذه القوة التي يمتلكها هذا الحزب؟!”.

وأكمل أن “الحزب أسس لنفسه في سنجار محميات طبيعية وشبكة انفاق كبيرة طوال الفترة السابقة، هذه الانفاق تدلل الى ان مخططاته طويلة الامد وانه يسعى للبقاء في سنجار الى مدى غير منظور”.

واختتم مقاله قائلا: “ألم يحن الوقت لايقاف هذا الاستهتار في السيادة والامن القومي العراقي؟”.