طغى الخوف كثيراً لدى حكومة بنيامين نتنياهو في تل أبيب، معتبرة أن أي موقف يصدر من أي مواطن على مواقع التواصل الاجتماعي، وترى فيه دعماً لطهران، حسب رؤيتها هي، فسيكون هذا المواطن معادياً لبني إسرائيل، حتى وصل الحد إلى أن نشر الآيات القرآنية، صار دعوة، على حد رأي تل أبيب، لقتل اليهود.
وهذا التجلي للحرب الدينية بدأ الترويح له في إسرائيل مؤخراً، بعد أن تم منع نشر صور مواقع تم استهدافها من قبل إيران، أو كتابة منشور يفسر على انه تأييد لطهران، ووصل الحد إلى أن “اللايك والشير” صارت ممنوعة لأي منشور عن الحرب، أو إظهار لقطات عن الدمار في تل أبيب، فتلك جريمة.
ويستمر قمع الحريات داخل إسرائيل، لكن حين يصل الأمر إلى الاضطهاد الديني ومنع نشر آيات القرآن الكريم، فهنا يذهب الأمر لاعتراف إسرائيل بأنها تقود حرباً على اساس الدين، وليس على ما تدعيه بخصوص مخاوفها من ملف إيران النووي.
