اخر الاخبار

الاتصالات تحجب لعبة اللودو: بسبب تزايد الخلافات العائلية والابتزاز الإلكتروني

قررت وزيرة الاتصالات هيام الياسري حجب لعبة اللودو، بعد...

الشرع: علاقاتنا مع العراق “مقبولة” ونسعى لرفعها إلى مستوى أعلى

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، تطلعه إلى تطوير العلاقات...

الحالة المطرية مستمرة حتى الثلاثاء.. وهذه مناطق الغزارة

أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الاثنين، استمرار الحالة الجوية...

الإطار التنسيقي: تطور في اختيار مرشح رئاسة الوزراء وتحديد مواعيد الحسم

عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري، حيث استعرض رئيس الوزراء...

زلزال اليابان يثير مخاوف من تسونامي مدمر

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالا قويا ضرب...

ذات صلة

الإدارة السورية تطالب موسكو بتسليم الأسد ومنحهم تعويضات والكرملين يرفض التعليق

شارك على مواقع التواصل

نقلت وكالة رويترز عن مصدر سوري، اليوم الأربعاء، أن رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، “طلب من موسكو تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد”، الذي فر إلى روسيا عندما أطاحت به فصائل المعارضة بقيادة الشرع، في ديسمبر.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن دمشق تريد أيضا من روسيا التي دعمت الأسد خلال الحرب الأهلية في البلاد، “إعادة بناء الثقة من خلال تدابير ملموسة، مثل التعويضات وإعادة الإعمار والتعافي”.

وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن تأكيد ما إذا كان قد طُلب من روسيا إعادة الأسد ودفع تعويضات، رفض التعليق.

وفي سياق متصل، عبّر الوفد الروسي الذي يزور سوريا عن “دعمه لسيادتها وسلامة أراضيها” بعد سقوط الأسد، حسب ما أفادت وزارة الخارجية في موسكو، الأربعاء.

وجاء في بيان للوزارة، أن “الجانب الروسي أكد دعمه الثابت لوحدة وسلامة أراضي وسيادة الجمهورية العربية السورية”، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي في “لحظة حاسمة” بالنسبة إلى العلاقات الروسية السورية.

وصل وفد روسي رفيع المستوى إلى سوريا، الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفق ما ذكرت وكالات أنباء روسية.

وعقب هجوم خاطف، مطلع ديسمبر الماضي، تمكن تحالف من المقاتلين المعارضين تهيمن عليه “هيئة تحرير الشام”، المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية، بقيادة أحمد الشرع، من إطاحة الأسد، الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وشكّل رحيله انتكاسة لموسكو التي كانت، إلى جانب إيران، الداعم الرئيسي له، وكانت تتدخل عسكريا في سوريا منذ العام 2015.

وتسعى روسيا الآن لضمان مصير قاعدتها البحرية في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم بسوريا، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفيتي السابق، في ظل السلطات السورية الجديدة.