اخر الاخبار

الاتصالات تحجب لعبة اللودو: بسبب تزايد الخلافات العائلية والابتزاز الإلكتروني

قررت وزيرة الاتصالات هيام الياسري حجب لعبة اللودو، بعد...

الشرع: علاقاتنا مع العراق “مقبولة” ونسعى لرفعها إلى مستوى أعلى

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، تطلعه إلى تطوير العلاقات...

الحالة المطرية مستمرة حتى الثلاثاء.. وهذه مناطق الغزارة

أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الاثنين، استمرار الحالة الجوية...

الإطار التنسيقي: تطور في اختيار مرشح رئاسة الوزراء وتحديد مواعيد الحسم

عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري، حيث استعرض رئيس الوزراء...

زلزال اليابان يثير مخاوف من تسونامي مدمر

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالا قويا ضرب...

ذات صلة

“البيتيزيا” و”شني اليوم”.. قصة المُعلِن الذي استثمر التنمّر

شارك على مواقع التواصل

يبدو أن تصدّر “الترند” على منصات التواصل الاجتماعي أصبح أسهل يومًا بعد يوم، بل وأكثر سطحية وبساطة، إلى حد أن البعض يصفه بـ”التفاهة”. لكن في الواقع، فإن هذه “التفاهة” باتت مصدر رزق حقيقي لكثيرين، حتى وإن كانت بدايتها مجرد مادة للتنمّر.

استغلال التنمّر وتحويله إلى فرصة إيجابية ومصدر شهرة، بل ومردود مالي، هو أمر يستحق التوقف عنده، خاصة حين تتحوّل الضحية إلى واجهة إعلانية تتسابق عليها العلامات التجارية. ما يحدث على “السوشيال ميديا” اليوم يكشف الكثير عن خفايا هذا العالم وطريقة التفكير التسويقية التي تستثمر في المتنمِّر كما في المتنمَّر عليه.

آخر صيحات “الترند” العراقية جاءت من مقطع فيديو انتشر لشاب يُدعى برير الكربلائي، ظهر فيه وهو يُمسك بقطعة “بيتزا”، يتغزل بمذاقها الغني بالجبن، لكن المفاجأة أن برير لم يكن يعرف اسم الوجبة الإيطالية الشهيرة، فنطقها: “بيتيزيا” بدلًا من “بيتزا”.

الفيديو تحوّل سريعًا إلى مادة للسخرية، لكن التنمّر الذي طاله لم يدم طويلًا. فعبارته الشهيرة “بيتيزيا… شني اليوم؟” سرعان ما أصبحت على ألسنة العراقيين، تُردَّد بأسلوب ساخر تارة، وبمحبة تارة أخرى، حتى تحولت إلى أيقونة شعبية في الخطاب اليومي.

وبرير، بدل أن يتوارى خلف موجة التنمّر، استغل الموقف بدهاء، وحوّل شهرته العفوية إلى فرصة تجارية. فظهر لاحقًا في إعلانات ترويجية، وبدأت بعض المطاعم تتنافس ليكون وجهًا إعلانياً لها.

لقد أثبت برير أن “الترند”، وإن بدأ من زلة لسان، يمكن أن يتحول إلى ماركة شخصية تدر المال وتلفت الانتباه، إن أحسن صاحبها استثماره.