اخر الاخبار

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

تعيين العُماني محمد الحسّان رئيساً ليونامي بدلاً عن بلاسخارات

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم تعيين...

الديوانية “تنتفض”.. ناشطون: نشهد هدراً كارثياً بالأموال وقمعاً من الشغب للمتظاهرين

تشهد محافظة الديوانية خلال اليومين الماضيين، تظاهرات في بعض...

أمين بغداد: متنزه معسكر الرشيد سيكون أكبر من الزوراء بـ 10 أضعاف

أعلن أمين بغداد عمار موسى كاظم، اليوم الاثنين، أن...

العراق.. اتشاح بالسواد وتعطيل الدوام الرسمي الأربعاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)

  وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين،...

ذات صلة

“السبت السني”.. طبولٌ تقرع من الموصل حتى بغداد!

شارك على مواقع التواصل

لم يتبقَ الكثير على جلسة انتخاب “خليفة الحلبوسي” الذي سيمسك بمطرقة رئيس البرلمان، حين تستمر جولة الانتخاب بين المتنافسين الأبرز؛ محمود المشهداني، وسالم العيساوي.

اليوم، هو “السبت السني” الذي سيتنافس فيه الخصوم داخل المكون على رئاسة البرلمان، وصاروا صفّين، الأول يدعم المشهداني والثاني يصطف مع العيساوي.

من الموصل إلى بغداد، ومروراً بالمحافظات السنية، صدرت مواقف مختلفة خلال الأيام السابقة، تلوّح برايتي المشهداني والعيساوي، بينما يصر الإطار التنسيقي على عقد الجلسة اليوم، لحسم ما وصفه بـ “الاستحقاق الوطني”.

آخر موقف صدر، هو الجمعة 17 أيار 2024، وعن المرشح لمنصب رئيس مجلس النواب سالم العيساوي، حين أعلن تعهده بأربعة فقرات سيمضي في تحقيقها حال انتخابه رئيسا للبرلمان.

وقال العيساوي في تدوينة على موقع “إكس”، وتابعتها “إيشان”: “لا شك أنَّ الساعات القادمة مهمة للغاية، كونها ستشهد حسم الحراك بخصوص موضوع انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، حيث كانت الفترة الماضية حساسة لدرجة عالية باعتبارها فتحت مساحة واسعة في الحوار بين كافة الشركاء، ووفرت حيّزًا للجدل والنقاش ساهم في بناء تصورات مهمة ومفيدة، وهي بمثابة ثوابت والتزامات أتعهدُ لكم حملها والحفاظ عليها في حال تم انتخابي رئيسًا للبرلمان”.
وأضاف، “التعهدات تتمثل بأربع نقاط ينبغي على أي رئيس للسلطة النيابية الالتزام بها وهي الآتي:
1- الحفاظ على وحدة العراق أرضًا وشعبًا، وعدم السماح أو القبول أو التساهل بأي مشاريع تهدد كيان البلاد تحتَ أي نوع من الذرائع والمبررات والضغوط.
2- دعم الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده بلادنا، والذي تحقَّق مؤخرًا نتيجة التجارب والنضوج، وبعد معاناة طويلة وحقبة من الخلافات والاختلافات.
3- مساندة متطلبات المرحلة الحالية بكافة التشريعات والمواقف، لا سيما وأنَّها مرحلة تركَّزُ وتهتم بالبناء والإعمار والتنمية بكافة أشكالها وعلى رأسها الاقتصاد.
4- التأكيد على مكانة وأهمية دور مجلس النواب؛ كونه السلطة التي تمثَلُ الشعب، وأهمية النائب الذي يحمل المهمة على عاتقه، وذلك من خلال احترام النظام الداخلي للمجلس؛ وتسيير أعماله وفق ما نص عليه الدستور، وعدم تحويله إلى سلطة موازية أو شراكة عائلية أو فناء حزبي لتوفير مصالح فئوية ضيقة.

والجمعة أيضاً، أصدر المشهداني، بياناً وجه من خلاله دعوة إلى القوى السياسية للتصويت بعيداً عن المزايدات السياسية.

وقال المشهداني في بيان ورد لمنصة “إيشان”: “قادةُ البلد وربّان سفينتها، قادة القوى السياسية، ممثلو الشعب في السلطة التشريعية، أعضاء مجلس النواب العراقي بعد ساعات ستكونون أمام مسؤولية تاريخية عند وقوفكم أمام صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتكم، بكلّ ديمقراطيةٍ وشفافية وحرية، لاختيار رئيس مجلس النواب، ومن دون تأثيرات صخب الإعلام والمزايدات السياسية”.
وأضاف: “أنتم محلُّ ثقة العراقيين، ونعرف حرصكم على مصلحة العراق، وإننا منذ دخلنا العملية السياسية في العراق الجديد، لم نزايد أحداً على وطنيته، كما لم يزايدنا أحد، لأن مواقفنا معروفة والذاكرة العراقية والعراقيون والتاريخ يشهد بذلك”.
وتابع المشهداني: “أؤكد في هذا اليوم وهذه المناسبة الهامة لبلادنا، أن مصلحة الدولة العراقية هي المعيار الأساسي الذي سأعمل بموجبه، حفاظا على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والسلم المجتمعي، وهذا لا نقاش فيه ولا تنازل عنه، وسيكون محور عملي وأساسه ومنطلقه ومنتهاه”.
وأكمل: “إنني أحرص على مصلحة الشعب العراقي، والثبات على المنهج الوطني بالتعاون مع السلطتين القضائية والتنفيذية وقنوات الصحافة والإعلام والمثقفين والنشطاء، وفعاليات المجتمع العراقي من أحزاب سياسية وتجمعات اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني وعشائر عراقية كريمة”.
وذكر المشهداني: “أعدُ شعبي العظيم، بالعمل على تفعيل وتنشيط الدور الرقابي لمجلس النواب وتسريع عجلة تشريع القوانين وإعادة الفاعلية في عمل اللجان النيابية والدفاع عن حقوق السادة النواب ومنحهم حرية أكبر في أداء دورهم بخدمة الشعب والتعبير عن آرائهم ونشر الحقائق دون عوائق”.
وأشار إلى أن “رئاسة البرلمان، تعبّر عن حاجة وطنية سياسية وسيادية، وقد رشحنا العراقيون ومن يمثلهم سياسيا وبرلمانيا ووطنيا، ولم نكن إلا مطيعين لأمر الشعب لنقف بصلابة على بوابة مرحلة جديدة من العمل التشريعي والرقابي وهو ما أقسمنا عليه يمينا عظيما”.
ويوم الإثنين الماضي، أعلن تحالف تقدم الذي يتزعمه محمد الحلبوسي، تأييد ترشيح محمود المشهداني لمنصب رئيس البرلمان.
جاء تأييد تقدم لترشيح المشهداني بعد أقل من 24 ساعة من انضمام كتلة الصدارة الى حزب الحلبوسي.
وقال تقدم في بيان ورد لمنصة “إيشان”: إيماناً منَّا بأهمية الدور الرقابي والتشريعي لمجلس النواب، وضرورة تفعيل هذا الدور ضمن منظومة التوازن السياسي التي جرت عليها الأعراف السياسية خلال السنوات الماضية، ودعماً للمسار الديمقراطي للدولة وضرورة الحفاظ على وحدة واستقرار الوطن، وبعد مضي فترة طويلة وبما يقارب 6 أشهر بغياب التمثيل السياسي لمكون رئيسي في العملية السياسية”.
وأضاف: “نظراً لأهمية الحفاظ على هذا الاستحقاق، وبعد سلسلة من النقاشات المستفيضة وحرصاً من تحالف تقدم باعتباره ممثِّل الأغلبية السنية في مجلس النواب، وبعد الاتفاق مع كتلة الصدارة النيابية؛ يعلن تأييد ترشيح محمود المشهداني لتولي منصب رئيس مجلس النواب”.
وتابع البيان: “ندعو الكتل السياسية الموقرة إلى دعم هذا الترشيح لحسم هذا الاستحقاق؛ لإنهاء التعطيل وتفعيل دور مجلس النواب وإتمام ورقة الاتفاق السياسي التي صوَّت عليها مجلس النواب ضمن البرنامج الحكومي وما تضمنته من تشريعات وقوانين تخدم الشعب وتحقق العدالة وتعزز دور مؤسسات الدولة والنظام الديمقراطي”.
وقبل أيام، أعلنت كتلة “الصدارة” البرلمانية، الانضمام لتحالف “تقدم”، في قرار من شأنه الدفع بمرشح لرئاسة البرلمان، الذي بقي شاغراً منذ أشهر.
وتضم كتلة “الصدارة” أربعة نواب وهم محمود المشهداني، طلال الزوبعي، خالد العبيدي، محمد نوري عبدربه.
أما في بغداد، عقد الاطار التنسيقي، أول أمس الخميس، اجتماعا طارئاً لحسم اختيار رئيس جديد لمجلس النواب”.
وأكد بيان الإطار الذي ورد لـ “إيشان”، على “اهمية عقد جلسة مجلس النواب يوم السبت المقبل، واختيار رئيس جديد لمجلس النواب”.
ودعا الاطار، النواب إلى “تحمل مسؤوليتهم والحضور الحاشد لحسم هذا الاستحقاق الوطني الهام”.
وفي الأنبار، رأى عضو تحالف الحسم صلاح الكبيسي الثلاثاء الماضي، إن حزب الحلبوسي “يطالب برئاسة البرلمان ولا يملك مرشحاً”، موكداً ان “انضمام الصدرة لهم جعلهم يمتلكون مرشحاً للمنصب”.
وأضاف الكبيسي في تصريح صحفي أن الحلبوسي “لن يسيطر على المنصب حتى وان فاز المشهداني كون الأخير يمتلك الهوية السياسية وأكثر خبرة من الحلبوسي”، منوهاً الى ان “المشهداني لدية التزامات كبيرة بسبب دعمه من الإطار وفي حال ظفر بالمنصب ستحتم عليه هذه الالتزامات الابتعاد عن حزب المقال”.
واتم الكبيسي حديثه: ان “المنافسة بين حزب تقدم وتحالف العزم والحسم في اوج عطائها وان جلسة يوم السبت ستشهد مفاجأة كثيرة”، مؤكداً ان “سالم العيساوي يمتلك حظوظاً أكبر من محمود المشهداني”.
من جانبه، شدد القيادي في تحالف تقدم، علي المحمود، في وقت سابق، قائلاً: “من المستحيل أن نسمح لباقي الأطراف الذين يريدون أخذ حصتنا، وهم لديهم وزارات ومواقع مهمة في الحكومة العراقية”.
وأضاف، ان “سالم العيساوي لن يمر، لأن تحالف السيادة أخذ حصته وهذا استحقاق تقدّم ولا يمكن التنازل عنه”.
ويتابع أن الاجتماع بين الحلبوسي والمشهداني بمشاركة أعضاء حزبي تقدّم والصدارة، خلص إلى اتفاق يدعم المشهداني لمنصب رئيس مجلس النواب”، مشيرا الى انه ” هذا ربما يعزز فكرة أن تقدّم يريد إنهاء الأزمة لا تعقيدها”.