اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“السيادة تتفرج وتبكي”.. زيباري يتغزل بالتحالف الدولي ويدين القصف الإيراني

شارك على مواقع التواصل

على الرغم من الاعتداءات التي يتعرض لها العراق منذ أشهر، إلا أن الموقف الرسمي في الإقليم، ما زال مبهماً من تلك الخروقات، في وقت يتغزل فيه مسؤولون كرد بالتحالف الدولي، محذرين من خروجه.
وزير الخارجية الأسبق والقيادي في الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، تغزل بالقصف التركي ودان الاستهدافات الإيرانية الأخيرة.
ويقول زيباري، في تصريحات متلفزة، إن “قصف مطار أربيل ومنشآت حيوية واقتصادية وقوات التحالف الدولي يدل على أن الحكومة الحالية لا تسيطر على هذه الفصائل والسيادة العراقية منقوصة، وتحتاج لوحدة وطنية وسياسة مستقلة”، بحسب تعبيره.
ويضيف، أن “لجوء العراق لمجلس الأمن ما زال مشروعاً لم يتبلور لخطوة عملية لغاية الآن، واعتقد بأن الذهاب لمجلس الأمن ضرورة لإثارة القضية على مستوى دولي”.
وأوضح زيباري، “إيران اعتادت على اتهام الكرد بالتعاون مع إسرائيل وهي تستخدم الموساد دائماً حُجةً لعمليتها”، مضيفاً بأن “الموقع الذي تم استهدفه كان منزلاً لرجل أعمال في أربيل، وأنفي وجود أي مؤسسة تابعة لإسرائيل في الإقليم والعراق”.
ويتابع قائلاً، إن “إيران غير راضية عن الوجود الأمريكي والدولي في العراق، وينبغي على الحكومة الاتحادية حماية القوات الأمريكية لأنها هي من طلبت الاستعانة بالخبرات الأمريكية لمواجهة الإرهاب”.
ويشير زيباري الى أن “الانسحاب الأحادي للقوات الأمريكية من العراق يستدعي إخطاراً مُسبقاً، والوجود الأمريكي في العراق يوجب التزامات متبادلة على البلدين ومستقبلها مرهون بالتوافق الوطني، وخروجها لا بد أن يتم برضاء الطرفين”، مضيفاً “إن انسحاب أمريكا من العراق يعني نهاية وجودها في المنطقة، وسيؤثر على العراق ومنطقة الخليج العربي أمنياً واقتصادياً”.
ويلفت الى “أن العراق يعاني من تعدد الخطابات والرسائل الصادرة منه للعالم ويحتاج إلى التواصل مع دول العالم بخطاب واحد والوحدة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة لتحقيق سيادته، ولا يجوز أن يقبل بوصاية دول أخرى خارجية”.
وختم حديثه قائلاً “الضربات التركية تركز على الأهداف العسكرية لحزب العمال الكوردستاني، بينما الضربات الإيرانية أصابت أهدافاً مدنية في أربيل وهدفها تقويض الإقليم”.