ردّ زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، على استفتاء وُجّه إليه حول تأثير بعض المنظمات النسوية ومواقع التواصل الاجتماعي على أفكار المرأة، وما نتج عن ذلك من زيادة العناد وعدم التفاهم بين الرجل والمرأة داخل الأسرة.
وفي إجابته، أكد الصدر أن المرأة أصبحت ضحية للتحرر المفرط من جهة والتشدد من جهة أخرى، مما أدى إلى اختلال التوازن الاجتماعي والقيمي.
وشدد على أهمية الاعتدال في التعامل مع المرأة، بحيث لا يؤدي ذلك إلى التجاوزات غير الأخلاقية أو التضييق غير المبرر على حقوقها.
وأضاف الصدر أن الرجل المؤمن لا يمكنه إجبار المرأة على الانصياع له، بل يجب أن يكون التعامل قائماً على التفاهم والاحترام المتبادل، بعيداً عن الضغوط أو التصرفات المنحرفة.

