اخر الاخبار

إيران تصدر تقريرها الثاني بشأن حادثة مروحية “رئيسي”

كشفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تفاصيل جديدة...

دول العالم تحاصر الكيان الصهيوني قانونياً.. انضمام المكسيك إلى دعوى جنوب أفريقيا

أعلنت محكمة العدل الدولية تلقيها طلبا من المكسيك للانضمام...

بعد توقفها بسبب احتجاج سائقي العجلات.. إيران تعلن استئناف تصدير بضائعها إلى العراق

أعلنت هيئة الجمارك الإيرانية، استئناف تصدير وترانزيت البضائع إلى...

“أخجلني بكلامه”.. الشيخ الكربلائي يكشف تفاصيل لقائه بالسيد السيستاني

تحدث المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي...

في ديالى.. مسلح يقتحم حقلاً للمواشي ويحدث مجزرة بين الأبقار

هاجم شخص مسلح في قضاء الخالص شمالي محافظة ديالى،...

ذات صلة

“الطاووس السني” يترقب نتائج الانتخابات..تبختر أكبر أم تقهقر للأسوأ؟

شارك على مواقع التواصل

حققت نسب المشاركة في التصويت الخاص بمحافظة الانبار 64 ‎%‎، وهي تمثل المعقل الرئيس لزعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي الذي سلب رئاسة البرلمان على حين غرة، وهذا ما جعله ينظر لانتخابات مجالس المحافظات على أنها السبيل الوحيد لكي يبقى في صدارة المشهد السياسي السني، ولكي يحفظ تأثيره في العملية السياسية في بلد يعترض لهزات مستمرة، ولا يقف على أحد.

أكون أو لا أكون

رداً على موسم الخسارات، يريد الحلبوسي أن يباهي الأمم بجمهوره، وعدد مقاعده، و لا سبيل لذلك إلا من خلال مجالس المحافظات، المعركة المحلية الأصعب، والرقم المعقد الذي قد يقود تيارات إلى الهاوية وقد يصعد بتيارات أخرى، لكن الحلبوسي الذي لم تزل جراحه تنزف من قرار إنهاء عضويته، لا يرى في الانتخابات المحلية إلا “علاجاً ودفعة قوية، يلوي بها يد الخصوم، ممن دفعوا الباب عليه وأخرجوه بالقانون من عرش قبضته خشب ومطرقته من ذهب”.

وفي آخر ظهور له قبل الصمت الانتخابي، وجه محمد الحلبوسي، رسالة الى الشعب العراقي عامة وابناء المحافظات المحررة خاصة.
وقال االحلبوسي” رسالتي الى ابناء الشعب العراقي عامة وابناء المحافظات المحررة خاصة، ان ساعات قليلة بقيت على انتهاء الحملة الانتخابية وبدء الصمت الاعلامي الانتخابي، حيث ننتظر الفعل الانتخابي من جماهيرنا وشعبنا واهلنا ان يدلون باصواتهم يوم 18 كانون الاول”، داعيا اياها الى “الذهاب برجالهم ونسائهم وشبابهم للتعبير عن ارادتهم واختيار من يمثلهم في الانتخابات”.

واضاف ان “الانتخابات مهمة جدا ويتم اختيار المحافظين ومدراء الوحدات الادارية وكل المسؤولين المحليين الذين سيعنون بادارة المحافظات والخدمات المباشرة للمواطنين والتي تتعلق بوظائفهم وفرص عملهم”، لافتا الى “اننا نعي اهمية هذه الانتخابات وضرورتها”.

هل يعود “عريساً” لبغداد؟
وفي آخر ظهور له في بغداد، حضر محمد الحلبوسي مجلس عزاء في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون بمنطقة الجادرية، كان خاصاً بوفاة علي عبد المالكي، المقرب منه وآخر رئيس لمجلس محافظة كربلاء، في المجلس حضر كل أعداء الحلبوسي، من القوى الشيعية والسنية، ولم يجلس قربهم، وفق الصور المنشورة من المكتب الإعلامي للمالكي، الذي نشر صورة أخرى تظهر وجود ليث الدليمي، الذي أخرجه الحلبوسي من البرلمان فأخرجته قضية “تزويز استقالته” من رئاسة البرلمان.

ومذ قرار المحكمة الاتحادية التي صرفته من رئاسة السلطة التشريعية بتهمة “التزوير الحنث باليمين”، يعيش محمد الحلبوسي “أياماً صعبة”، حيث كثرت عليه الطعنات من قيادات سنية وشيعية، فيما يجلس حليفه الكبير دون موقف، في بيته بالحنانة، وهذا ما زاد على الحلبوسي كربه وبؤس ساعاته.

وعلى إثر ذلك، ينتظر محمد الحلبوسي، نصراً يعز به حزب تقدم ورجاله، ويخضع به “أصدقاء الأمس- أعداء اليوم”، وكل من يقف ضد طموحه بأن يكون “المرجع السياسي لسنة بلاد ما بين النهرين”، وبينما ينتقل الحلبوسي من كتف إلى كتف، ومن قضاء إلى آخر، ورغم الدفوف والچوبي والناي والنواعير، إلا أن هناك خشية واقعية من “سقوط جديد” قد يغيب الحلبوسي سياسياً، ويرميه في ذات البئر الذي هوت فيه قيادات سنية كبرى، لم تكن أقل من الحلبوسي تأثيراً ولا أنصارا.

ووفقاً لما يراه المعنيون داخل الأوساط السياسية، فإن “أبو ريكان، يريد أن تعلوا الراية البرتقالية فوق سماء الأنبار، وأن ترفرف أيضاً في المحافظات المحررة أيضاً، وفي بغداد يسعى الحلبوسي أن يعلوا كعبه على بقية القوى السنية التي جددت ريشها بألوان وشعارات جديدة، لكنها لم تغير من عدائها للحلبوسي، وترى فيه ديكتاتورا يحاول الوصول للزعامة الأبدية”.

أرقام واحصائيات
أغلقت صناديق الاقتراع الخاص، وأعلن مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن 67 بالمئة شاركوا بالتصويت الخاص من أصل أكثر من مليون ناخب، بواقع 709 ألف ناخب، من ضمنهم النازحين.

يترقب الحلبوسي وكل حزب تقدم، ما ستقوله لهم مصادرهم، حول النتائج الحقيقية للاقتراع الخاص، وكم ستنعكس على طبيعة نتائج الاقتراع العام، فالعسكريون يمثلون عينة صادقة عن المجمتع، الذي تريد منه القوى السياسية الصعود من خلالهم، وهذا هو الرقم الصعب في المعادلة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات، عن نسب المشاركة في التصويت الخاص للانتخابات المحلية في عدد من المحافظات.
وذكر مكتب مفوضية ديالى ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 78%”.
كما اشار مكتب مفوضية واسط الى ان “نسبة المشاركة في المحافظة بلغت 74%”.
وبين مكتب انتخابات الديوانية ان “نسبة المشاركة بلغت 77%”.
واكد مكتب مفوضية انتخابات البصرة ان “نسبة التصويت بلغت 71.02%”.
ولفت مكتب مفوضية انتخابات كربلاء الى ان “نسبة التصويت بلغت 66 بالمئة”.
كما اوضح مكتب مفوضية انتخابات النجف ان “نسبة التصويت بلغت 68 بالمئة”.واعلن مكتب مفوضية ذي قار ان “نسبة التصويت بلغت 72%”.
وذكرت مفوضية انتخابات بابل ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 69.7%”.
وبينت مفوضية انتخابات ميسان ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 67%”.
واشار مكتب مفوضية انتخابات نينوى الى ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 75%”.
كما اعلن مكتب مفوضية المثنى ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص وصلت إلى 84 بالمئة”.
وبحسب مكتب المفوضية في الانبار فأن “نسبة التصويت الخاص بالمحافظة بلغت 63.59 بالمئة”.
واكد مكتب مفوضية انتخابات دهوك ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 67.6 ‎%‎”.
وبحسب مكتب مفوضية بغداد فأن “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 63%”.
وذكر مكتب مفوضية انتخابات اربيل ان “نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 86.6%”.