اخر الاخبار

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

تعيين العُماني محمد الحسّان رئيساً ليونامي بدلاً عن بلاسخارات

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم تعيين...

الديوانية “تنتفض”.. ناشطون: نشهد هدراً كارثياً بالأموال وقمعاً من الشغب للمتظاهرين

تشهد محافظة الديوانية خلال اليومين الماضيين، تظاهرات في بعض...

ذات صلة

العراق “يعترض” رسمياً على مساس الكونغرس بفائق زيدان: نعده تدخلاً في شؤوننا

شارك على مواقع التواصل

أصدرت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، بياناً، عبّرت فيه عن “رفضها” لتصريحات النائب في الكونغرس الأمريكي مايك والتز، ضد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وعدّته تدخلاً في شؤون العراق.

وذكر بيان الوزارة الذي ورد لـ “إيشان”، أن “وزارة الخارجية تابعت تصريحات وتوجهات النائب في الكونغرس الأمريكي مايك والتز ، تجاه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان”.

وأضاف البيان: “تؤكد الوزارة رفضها التام لما جاء في هذه التصريحات من مساس بشخص رئيس مجلس القضاء القاضي فائق زيدان وبالحقوق الأساسية للدولة العراقية، والتي يمثل فيها القضاء الضامن الأساسي للحقوق والحريات”.

وتابعت: “تلك التصريحات نعدها تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي العراقي، وتؤكد أن محاولة التأثير على السلطة القضائية هو مساس بأهم مقومات كيان الدولة، والذي يقع على عاتقه تحقيق العدالة والمساواة واستقرار البلاد”.

وأكمل البيان: “تأسف وزارة الخارجية لمحاولات إقحام الكونغرس في هكذا قضايا، لكونها تشكل تدخلاً في سيادة الدول وأنظمتها القضائية”.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن فري بيكو” صرّح والتز بأن “زيدان ومجلسه القضائي هما القوى الرئيسية التي تدفع بمصالح إيران في العراق وتساعد الميليشيت الموالية لإيران على الحصول على موطئ قدم في البلاد.

وتضمن تصريح النائب الأميركي انتقادا لقرار المحكمة الاتحادية العليا، أعلى سلطة قضائية في البلاد، الذي صدر في فبراير/شباط 2022 وينص على تحديد نصاب الثلثين لانعقاد جلسة بمجلس النواب العراقي، معتبرا أن القانون “منع فعليًا العناصر المناهضة لإيران في العراق، مثل الأكراد، من تشكيل حكومة أكثر وديّة مع الولايات المتحدة”.

ونقلت الصحيفة عن والتز ومصادر في الكونغرس قولهم إنّ “الجهد هو خطوة أولى نحو عزل أصول إيران في الحكومة العراقية والعودة عن النفوذ المتزايد للنظام الإيراني”.