أعلنت كتائب حزب الله، أنها ماضية باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، وفيما أشارت إلى أن ما وصفتها بـ”أكذوبة” مفاوضات إخراج القوات الأمريكية من العراق، أكدت أن المقاومة لم تقصف حقل خور مور في السليمانية.
وجاء في بيان نشره المسؤول الأمني لكتائب حزب الله:
كما قالتها المقاومة الإسلامية، ونكررها اليوم ليسمع من به صمم : إن المقاومة ثابتة على موقفها الرافض للوجود الأجنبي على أرض العراق، وما يحاول الأمريكي تمريره – تحت –
عنوان المفاوضات لإخراج قواته لن ينطلي علينا البتة.
وهنا نشير الى الآتي:
أولا. إن التأييد والثناء لهذه الأكاذيب من قبل بعض المشبوهين وعلى رأسهم الصهيوني القجقجي) مسعود البرزاني وبعض الزعامات المحسوبة على المكون السني المرتبطة بأجندات مشبوهة يزيدها سخفاً، وتعضد موقفنا المبدئي من العدو الأمريكي الذي بات واضحا أنه لا يفهم غير
لغة القوة.
ثانياً. الهجوم على حقل (خور مور) في السليمانية يندرج ضمن – تنافس شركات الطاقة الاحتكارية في المنطقة، ولا يجب ان يلصق بالمقاومة في أي حال من الأحوال، فأهدافها واضحة –
ومعلومة.
ثالثاً. إن إدراج مجموعة من الذوات المؤيدين للمقاومة على – قائمة العقوبات الأمريكية عمل هزلي يضاف لسجل الأمريكان المليء بالفشل
