اخر الاخبار

سند يطلب “فزعة” صناع الرأي: مشروع دمج البطاقة الوطنية سيُحال إلى شركة سورية

حذّر المرشح الفائز بالانتخابات، مصطفى سند، من أن حكومة...

الفيلي: ثقافة ترامب وطبيعته تفسران الاعتماد على المندوبين بدل السفراء

قال ممثل العراق لدى الأمم المتحدة، السفير لقمان الفيلي،...

حالة مطرية نادرة ومتقلبة تشمل عدة محافظات حتى الجمعة

أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، عن تعرض البلاد...

“الإطار السني” يدعو رئيس الجمهورية لتحديد موعد الجلسة الأولى للبرلمان

عقد المجلس السياسي الوطني “الإطار السني”، مساء الأحد، في...

القضاء يحدد تواريخ الاستحقاقات الدستورية لنتائج الانتخابات

حدد مجلسُ القضاء الأعلى، السقوف الزمنية للاستحقاقات الدستورية المترتبة...

ذات صلة

الناطق باسم القائد العام: التحالف الدولي أقدم على جريمة نكراء شمالي بابل بمقاتلات من خارج الحدود

شارك على مواقع التواصل

 

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء قوات خاصة يحيى رسول، اليوم الأربعاء، بأن القصف الذي نفذه التحالف الدولي شمالي بابل جريمة نكراء، مبيناً أنه قام بتنفيذه بمقاتلات من خارج الحدود.

وقال رسول في بيان ورد لمنصة “إيشان”، إنه “على الرغم من كل الجهود عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، والجهود المبذولة من اللجان الفنية العسكرية العليا، والتوصّل إلى مراحل متقدمة من إنهاء ملف تواجد وعمل قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بالعراق، والتحوّل إلى علاقة أمنية ثنائية مبنية على الاحترام المتبادل وتأكيد سيادة العراق وأمنه، إلّا أن قوات التحالف الدولي أقدمت على جريمة نكراء واعتداءٍ سافر بعد أن استهدفت، وبطائرات مقاتلة قادمة من خلف الحدود، مواقعَ عراقية تابعة للأجهزة الأمنية في شمال محافظة بابل، في الساعة 2245 من يوم الثلاثاء 30 تموز الجاري، مما أدى إلى استشهاد عدد من منتسبي قواتنا الأمنية في الحشد الشعبي، وجرح عدد آخر منهم دون أي مبرر لهذا الفعل العدواني المتهوّر غير المسؤول”.

وأضاف أن “هكذا تجاوزات خطيرة وغير محسوبة النتائج من شأنها أن تقوّض، وبدرجة كبيرة، كل الجهود وآليات وسياقات العمل الأمني المشترك لمحاربة داعش في العراق وسوريا، كما من شأنها أن تجرّ العراق والمنطقة برمتها إلى صراعات وحروب وتداعيات خطيرة، لهذا نحمّل قوات التحالف الدولي المسؤولية الكاملة لهذه التداعيات بعد أن أقدَمت على هذا العدوان الغاشم”.

وبيّن أن “التحالف الدولي لمحاربة داعش موجود ويعمل في العراق ضمن تفويض محدد، ولمهمة محددة وعدو مشترك متفق عليه، وإنّ هذه الاستهدافات تمثل خرقاً خطيراً لهذه المهمة والتفويض، وسيتخذ العراق الإجراءات القانونية والدبلوماسية المناسبة لحفظ حقوقه، وكل ما من شأنه أن يؤكد أمنه وسيادته على أراضيه وحمايتها، وما يكفل الأخذ بحق الشهداء الأبطال، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء”.