اخر الاخبار

“خالف الدستور”.. التمييز تعترض على قرار “بات وملزم” أصدرته المحكمة الاتحادية

أصدرت محكمة التمييز الاتحادية، قراراً بإعدام قرار للمحكمة الاتحادية،...

كوريا الشمالية “تُمطر” جارتها الجنوبية بمئات البالونات المحمّلة بالقمامة وفضلات الحيوانات

أرسلت كوريا الشمالية أمس الأربعاء مئات البالونات المحملة بالقمامة...

الإطاحة بمتهم في الأنبار يثقب أنابيب نقل المنتجات النفطية ثم يسرقها

  أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، القبض على متهم يقوم...

رومانوسكي تدين الهجمات على شركات أمريكية في بغداد: تؤثر بجذب الاستثمارات الأجنبية

أدانت السفيرة الأمريكية في بغداد، ألينا رومانوسكي، الهجمات الأخيرة...

50 بالمائة من المصارف الأهلية “محظورة”: كيف أثرت على اقتصاد العراق؟

تجتهد الحكومة العراقية عبر التواصل واللقاءات ومنح الضمانات للإدارة...

ذات صلة

بعد اغتيال “الإمام الرباني”.. حزب الداعي يعلن انسحابه من الانتخابات ويوجه “اتهاماً” للحكومة”

شارك على مواقع التواصل

 

أعلن حزب الداعي انسحابه من انتخابات مجالس المحافظات، وذلك بسبب حادثة الاغتيال التي طالت مؤسسه فاضل المرسومي، الذي يعتبر الأب الروحي لحزب الداعي ومريديه، والذي يصفونه بـ”الإمام الرباني”.
وقال الأمين العام للحزب سعد جاسم ناصر، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إن “الأمانة العامة لحزب الداعي قررت الانسحاب من انتخابات مجالس المحافظات وذلك بسبب عملية الاغتيال التي طالت مؤسس الحزب فاضل المرسومي”.
وأضاف أن “الانسحاب من الانتخابات المحلية، لا يعني الانسحاب من العملية السياسية، وانهم سيواصلون عملهم السياسي”.
ولفت قائلاً إن “حزبه ماض بمشروعه الاصلاحي الداعم لتطلعات ابناء شعبنا في الحرية واختيار الفكر السلمي المعتدل”.
وتابع أن “صمت وتجاهل الحكومة لحادث اغتيال مؤسس الحزب الامام الرباني مريب ويضعها موضع التهمة”.
وبين أن “أياد الجهل والإرهاب اغتالت الإمام الرباني فاضل المرسومي”.

وأشار “بالرغم من كون الفقيد المؤسس من الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسية والوطنية وهو مؤسس لحزب مشارك في جميع الاستحقاقات الانتخابية منذ عام 2008 وحتى الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها بعد ايام ورغم سلميته المعهودة ومواقفه الداعمة للحرية والمدنية والمناهضة للطائفية والارهاب بكل اشكاله ورغم تحريمه استخدام السلاح ودعواته المتكررة لحصره بيد الدولة ومساندته لاجهزتها الامنية الا انها لم تكلف نفسها وتقوم بواجبها بإصدار بيان رسمي تستنكر فيه الفعل الغادر والجبان كذلك لم تقم بفتح اي قناة للتواصل مع قيادات الحزب لاطلاعهم على مجريات التحقيق الذي سمعنا به عبر وسائل الاعلام ان وزارة الداخلية شرعت به كاجراء خجول لايرتقي الى مستوى الحدث”.
وتابع “فلذلك نحن نطالب السلطة القضائية بجميع مستواياتها بتحقيق عادل وعاجل للكشف عن الجناة والاعلان عن ملابسات الجريمة للرأي العام ومحاسبة الجهات التي تقف خلفها لان مثل هذه الجرائم تعد تهديدا للسلم المجتمعي وانتقاصا من شرعية النظام الديمقراطي وتنكيلا بالعملية الانتخابية الجارية خصوصا وان الحادث ياتي بالتزامن مع قرب موعد اجراء الانتخابات المحلية التي يشارك فيها حزب الداعي الذي يتزعمه الفقيد “.
واردف “لا يخفى عن الجميع هشاشة الوضع الامني في البلد واحتدام الصراع الانتخابي الذي وصل الى حد تسقيط المنافس اعلاميا واخلاقيا وبلغ مؤخرا حد التصفية الجسدية في تطور خطير لم نشهده من قبل كذلك تأثير المال السياسي لاحزاب السلطة مجهول المصدر كل هذا القى بظلاله على العملية الانتخابية وافرغها من محتواها وقيمتها الحقيقية كممارسة ديمقراطية تؤسس لبناء دولة مدنية تحفظ فيها الحريات وتصان فيها الكرامات لذلك ورغم اننا وبحكم مانحمل من حياة الهية مثالية قد تحررنا بها من نزوات السلطة واستعباد اللاهثين وراءها الا ان حرصنا على ان ينال ابناء شعبنا ولو جزء مما تحررنا اليه من حياة ليخلصوا من فساد وظلم هؤلاء لذلك قررنا رغم مضينا بمشروعنا الفكري الاصلاحي الانسحاب من المشاركة في الانتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها بعد ايام، وسنبقى بحزب الداعي جزء من التعددية السياسية في البلاد”.
وختم بالقول “اننا نعتقد ان المؤسس هو شهيد الحرية والحياة المثالية ، الحياة التي رفع لها شعار السلمية على مدى ثلاثة عقود حرم خلالها على اتباعه استخدام السلاح ونحن على عهده ماضون في عدم رد الاساءة بالاساءة بل بالموعظة والنصح والبيان من خلال نشر الفكر المثالي المعتدل الذي نحمله بين الناس نبشر به المستضعفين وننذر ناصحين المستكبرين منهم”.