قررت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الخميس، إنهاء مهمة حاملتي طائرات في الشرق الأوسط وإعادتهما إلى قاعدتهما، وذلك بعد تعزيز واشنطن وجودها العسكري بالمنطقة لحماية الكيان الصهيوني من الهجمات الإيرانية المحتملة.
وقال مسؤولون أمريكيون، إنه من المتوقع أن تكون حاملة الطائرات “يو إس إس تيودور روزفلت” والمدمرة “يو إس إس دانيال إينوي” في منطقة المحيطين الهندي والهادي اليوم.
ووفق المسؤولين، فإن المدمرة الأخرى “يو إس إس راسل” غادرت الشرق الأوسط بالفعل وتعمل في بحر جنوب الصين، أما حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” فستبقى في منطقة خليج عمان التي وصلت إليها قبل 3 أسابيع.
وما تزال عدد من السفن الأميركية تتواجد، في شرق البحر المتوسط، فضلا عن مدمرتين والغواصة الموجهة بالصواريخ “يو إس إس جورجيا” الموجودة في البحر الأحمر لمواجهة هجمات الحوثيين.
وعقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، واغتيال القيادي بحزب الله فؤاد شكر في بيروت، أعلن البنتاغون تحريك آلياته الدفاعية نحو الشرق الأوسط، لحماية إسرائيل من الهجمات المحتملة.
بعد تأخر الرد الإيراني.. واشنطن تسحب حاملتي طائرات من الشرق الأوسط
