اخر الاخبار

نداء من الأمم المتحدة: “لم يبق شيء لتوزيعه في غزة”

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، السبت،...

دوري نجوم العراق: أربع مباريات حاسمة في الجولة 29 اليوم

تختتم اليوم السبت، مواجهات الجولة 29 لدوري نجوم العراق...

“أكسيوس”: ممثلو طهران وواشنطن أجروا محادثات غير مباشرة في عمان

أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن ممثلين عن الولايات المتحدة...

ذات صلة

بعد تهديد المقاطعين.. رسالة “تجاهل” من وزير الصدر لكلمة السوداني

شارك على مواقع التواصل

في ظل استمرار الخصام القائم بين التيار الصدري وحكومة الإطار التي تصر على إجراء الانتخابات، تتواصل المناوشات بين الطرفين على الرغم من تهديد السوداني لمقاطعي العملية الانتخابية.

وهذه المناوشات لم تتوقف عند تحشد صدريون في الساحات العامة لرفضهم انتخابات مجالس المحافظات، حيث رد وزير الصدر صالح محمد العراقي على كلمة السوداني برسالة مفادها “التجاهل”.

وقال العراقي في تدوينة عبر “فيسبوك”، تابعتها “إيشان”، إن “بعض الاحيان تكون رسالة التجاهل ابلغ واوضح.. فانتبهوا رجاءً”.

وتأتي هذه التدوينة، مع تهديدات واضحة وصريحة من السوداني طالت المقاطعين الذين هدد بعضهم بإجهاض العملية الانتخابية.

وبعد لحظات من كلمة السوداني التي وجهها للشعب العراقي، وتضمنت تهديداً صريحاً للمقاطعين، ملأت حشود من أنصار التيار الصدري مدخل مدينة الصدر عشية التصويت الخاص.

وقبل ساعات من بدء التصويت الخاص، رفع مقاطعون في بغداد وعدد من المحافظات لافتات تحمل شعارات تدعو لمقاطعة انتخابات مجالس المحافظات.

إلى مدينة الصدر، حيث ملأت الحشود التابعة للتيار الصدري ساحة مظفر مرددين شعارات تدعو لمقاطعة الانتخابات.

حيث توجه عدد كبير من المقاطعين إلى الساحة الشهيرة في مدخل مدينة الصدر، رافضين إجراء انتخابات مجالس المحافظات.

ويأتي هذا الشد والجذب، قبيل يومين من التصويت العام يوم الاثنين المقبل، مع إعلان الصدريين مقاطعتهم الرسمية للانتخابات.

وأول أمس، قسَّم الصدر العملية السياسية إلى معسكرين، الأول “العلويون” الذين يقاطعون الانتخابات، والثاني “فاسدون”، في إشارة إلى الأحزاب السياسية التي ستخوض الانتخابات المقبلة.

وقال الصدر، في منشور له على منصة “أكس”: “نحن أناس يتطهرون من دنس فسادهم وألعوبة انتخاباتهم وهم أناس يفسدون والله لا يحب الفساد”.

وأضاف مخاطباً أنصاره: “فتطهروا ولا تعتدوا على انتخاباتهم الفاسدة واحفظوا للعراق أمنه واستقراره ولغزة كرامتها كما حافظ أمير المؤمنين على الاستقرار بعد سلب خلافته والاعتداء على حبيبته فاطمة الزهراء”.

وتابع السيد الصدر، “العراق بذمتكم والدين بذمتكم والمذهب بذمتكم”، قبل أن يختتم منشوره بوسم: “نحن علويون وهم فاسدون”.

وجاءت تغريدية الصدر، قبل 5 أيام من موعد انتخابات مجالس المحافظات، والتي تحرص قوى الإطار التنسيقي على المضي بها، مستغلين انسحاب الصدر من العملية السياسية، وجاءت بمثابة رسالة اطمئنان بأن الصدر لن يصدر أي أوامر مباشرة لإفشال الانتخابات، والتي توق كثيرون ومنهم شخصيات سياسية بأنها لن “تجري في موعدها”.

وقبل ذلك، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، التيار الصدري إلى مقاطعة انتخابات مجالس المحافظات، وعدّ ذلك بأنه سيقلل من شرعيتها خارجياً وداخلياً.

وقال الصدر في رده على سؤال من انصاره حول المشاركة في الانتخابات، إن “من أهم ما يميز القاعدة الصدرية هو وحدة صفها وطاعتها وإخلاصها وهذا ما أباهي به الأمم ولله الحمد .. وعليكم الإلتزام بالإصلاح وإن مات مقتدى الصدر”.

وأضاف ان “مشاركتكم للفاسدين تحزنني كثيراً .. ومقاطعتكم للإنتخابات أمر يفرحني ويغيض العدا … ويقلل من شرعية الانتخابات دولياً وداخلياً ويقلص من هيمنة الفاسدين والتبعيين على عراقنا الحبيب حماه الله تعالى من كل سوء ومن كل فاسد وظالم”.

وتابع الصدر، “ثم إن الوضع العالمي والإقليمي يفيء على الاوضاع في العراق .. ومعه يجب أن نكون على حذر واستعداد دائم فالعدو يتربص بعراقنا ومقدساتنا فانتبهوا رجاءاً أكيداً”.

ويحرص التيار الصدري، على الإلتزام التام بما يصدر عن زعيمه مقتدى الصدر، الذي أمرهم بمقاطعة كل أشكال دعم الانتخابات، وعدم الترويج لأي مرشح، معتبرها انتخابات “فاسدة”.

وتحرص قوى الإطار التنسيقي وكتل سياسية أخرى على المضي بها، مستغلين انسحاب الصدر من العملية السياسية، وجاءت بمثابة رسالة اطمئنان بأن الصدر لن يصدر أي أوامر مباشرة لإفشال الانتخابات، والتي توقع كثيرون ومنهم شخصيات سياسية بأنها لن “تجري في موعدها”.

وفي 15 حزيران 2022، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إنه قرر الانسحاب من العملية السياسية في البلاد وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة “الفاسدين”.

وجاء إعلان الصدر خلال اجتماعه في النجف بنواب الكتلة الصدرية الذين قدموا استقالتهم من البرلمان بعد 8 أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية (جرت في 10 / 10 / 2021).

وبعد انسحاب الصدريين، تمكن الإطار التنسيقي الذي يضم جميع القوى الشيعية باستثناء التيار الصدري من تشكيل الحكومة بالاتفاق مع الكتل الكوردية والسنية، في تشرين الاول 2022، برئاسة السوداني.