اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بين نجيب ميقاتي ونواف سلام.. قصر بعبدا يترقب رئيس الحكومة اللبنانية الجديد

شارك على مواقع التواصل

انطلقت اليوم الاثنين الاستشارات النيابية في لتسمية رئيس جديد للحكومة، وسط أجواء سياسية مشحونة ومفاجآت في اللحظات الأخيرة، أعادت رسم مشهد المنافسة.

وبرز اسم القاضي نواف سلام كمرشح بارز، بعد إعلان النائبين إبراهيم منيمنة وفؤاد مخزومي سحب ترشحهما لصالحه.

منيمنة، الذي كان قد نال دعم “التغييريين”، أعلن انسحابه مساء الأحد، ليتبعه مخزومي صباح اليوم في خطوة عززت حظوظ سلام.

في المقابل، يظل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لاعبًا أساسيًا في هذا السباق، فقد أظهرت الساعات الماضية انقسام النواب الـ128 بين مؤيدين لميقاتي وداعمين لسلام.

وبينما تتجه كتلتا “حزب الله” وحركة “أمل” بقيادة نبيه بري لدعم ميقاتي، ذكرت مصادر أن بري كثف اتصالاته مع عدد من النواب المستقلين لضمان حشد تأييد إضافي له.

كتل نيابية لم تحسم خياراتها

على الجانب الآخر، لم تعلن بعض الكتل النيابية موقفها بشكل نهائي. كتلة “اللقاء الديمقراطي” بزعامة النائب تيمور جنبلاط تركت موقفها معلقًا إلى اليوم، فيما لم تصدر كتلة “لبنان القوي” برئاسة النائب جبران باسيل (14 نائبًا) موقفًا واضحًا بعد.

وتأتي هذه التطورات بعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيسًا للجمهورية يوم الخميس الماضي، بأغلبية 99 صوتًا من أصل 128، لينهي فراغًا رئاسيًا استمر لأكثر من عامين.

الاستشارات النيابية

تعد الاستشارات النيابية ملزمة بموجب الدستور اللبناني، حيث يقدم النواب توصياتهم لرئيس الجمهورية، الذي يسمي بدوره رئيس الحكومة المكلف بناءً على هذه التوصيات.

ومع ارتفاع حدة المنافسة بين نجيب ميقاتي ونواف سلام، تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا اليوم لمعرفة نتائج الاستشارات، وما إذا كانت ستؤدي إلى توافق يسرّع تشكيل الحكومة، أو تعمّق الانقسام في ظل الأزمات التي تعصف بالبلاد.