اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

تركيا تجدد قصف كردستان ومطالبات لوزير الخارجية بتقديم شكوى أممية ضد أنقرة

شارك على مواقع التواصل

 

في الوقت الذي كشفت فيه تقارير أمريكية، فحوى ما جاء في شكوى العراق المقدمة من وزارة الخارجية، لمجلس الأمن الدولي، بسبب الضربات الصاروخية الإيرانية على محافظة أربيل يوم 15 كانون الثاني الجاري، والتي نددت بتلك الضربات معتبرة إياها انتهاكاً لسيادة العراق، يرى مراقبون، أن على وزير الخارجية فؤاد حسين، تقديم شكوى مشابهة للقصف التركي على أراضي كردستان.

ويستمر القصف التركي على الأراضي العراقية في الاقليم الكردي، بحجة محاربة عناصر حزب العمال الكردستاني المنتشرة في المناطق الجبلية القريبة من الحدود التركية، وكان آخر استهداف حصل صباح اليوم الأحد.

وقال مصدر أمني مطلع لمنصة “إيشان”، إن “المدفعية التركية استهدفت صباح اليوم، مواقع عديدة في قرى مختلفة من ناحية شيلادزي بأكثر من 20 صاروخا”.

وأضاف أنه “يوم أمس ليلا خاضت القوات التركية اشتباكات واسعة مع مسلحي حزب العمال الكردستاني قرب ناحية باطوفا، ولا توجد إحصائية حتى الآن عن عدد القتلى والجرحى في صفوف الطرفين”.

في حين طالبت شخصيات كردية، وزير الخارجية فؤاد حسين، برفع شكوى للأمم المتحدة ولمجلس الأمن الدولي، على القصف التركي المستمر على مناطق كردستان، مثلما قدّم شكواه إلى مجلس الأمن الدولي بسبب القصف الإيراني على أربيل.

وقال وزير الخارجية نائب رئيس مجلس الوزراء، فؤاد حسين، في شكواه والمؤرخة في 16 يناير الحالي، أي بعد يوم من الضربات الإيرانية، إن “الذرائع” و”الادعاءات” التي ساقتها إيران لتبرير هذه الهجمات “مزيفة”، مؤكداً أنه يعد “انتهاكها صارخا للسيادة، وسلامة الإقليم وأمن الشعب العراقي”.

وفي تصريحات سابقة، كان حسين قد أكد أن “الدستور لا يسمح لأي جماعة أو منظمة بتنفيذ أنشطة مناوئة ضد أي دولة أخرى انطلاقاً من الأراضي العراقية”، مبيناً إن “موقفنا من أنشطة PKK على الأراضي العراقية واضح”.

وزير الخارجية أضاف “من أجل بناء علاقات صحية بين البلدين، يجب أن تكون هناك مصالح مشتركة، وفي الوقت نفسه، يجب ألا تتدخل الدول في الشؤون الداخلية لبعضها بعضاً. نحن نتفهم انزعاج تركيا من وجود PKK بالقرب من حدودها”.

كذلك ذكر حسين أيضاً أنه “يجب على تركيا والحكومة العراقية وحكومة أربيل الجلوس معاً ووضع خطة لحل القضية بشكل مشترك. الحل يمر عبر إجراء مفاوضات سلمية بين تركيا والعراق”.