أظهر تقرير صادر عن صحيفة أمريكية، كواليس تعاون ضباط بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية مع قادة سياسيين داخل حكومة إقليم كردستان، لرسم خطة “تقسيم العراق” من خلال تمويل عناصر متطرفة أدت لخلق تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت صحيفة ذا كرايدل الامريكية أن “القوات الامريكية والتي تدعي واشنطن ان وجودها في العراق مقتصر على منع عودة تنظيم داعش الإرهابي، لم يعد لها حاجة خصوصا بعد تحقيق قوات الامن العراقية القدرة الكاملة على احتواء خطر التنظيم الإرهابي بأنفسهم دون الحاجة الى الدعم العسكري الامريكية”.
وجاء في الصحيفة، أن “أجهزة استخبارات الولايات المتحدة وحلفائها بالإضافة الى قادة سياسيين داخل حكومة كردستان العراق بالوقوف ما وراء ما وصفته بتمويل، تسليح ودعم العناصر المتطرفة في سوريا عام 2011 لأهداف سياسية من بينها تقسيم العراق والتهيئة لانفصال إقليم كردستان، والتي قادت الى خلق تنظيم داعش الإرهابي”.
الصحيفة اشارت الى ان “إصرار بعض القادة الاكراد وواشنطن على إبقاء القوات الأمريكية رغم عدم الحاجة لها ووجود ادلة تورطهم بدعم المتطرفين في المنطقة بات يهدد امن البلاد من خلال وضعها تحت خطر عوامل غير مستقرة”.
