قال الشيخ سرمد العامري، جدّ الطفل آدم، إن العائلة فُجعت بخبر وفاة حفيده يوم الأول من أيلول، بعد إبلاغهم في المستشفى بأنه تعرض لحادث سير.
العامري ذكر في تصريحات، تابعتها “إيشان”، أن “العائلة كانت تتوقع أن الحادث بسيط، خصوصاً أن موقع الروضة يستحيل فيه وقوع مثل هذه الحوادث”.
وأضاف أن “سائق الحافلة، وهي امرأة، بدت في حالة صدمة ولم تتمكن من الكلام، بعد وصول العائلة إلى المستشفى”.
وأوضح الشيخ العامري، أن “أحد الأشخاص أبلغ العائلة بأن الحقيقة مغايرة تماماً، إذ لم يتعرض الطفل لحادث سيارة، بل تُرك داخل الحافلة منذ الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، بعد أن أنزلت السائقة جميع الطلاب وأبقت آدم بداخلها، ما أدى إلى وفاته اختناقاً”.
وأشار الشيخ العامري، إلى أن “المرأة لم تكن متعمدة في ترك الطفل داخل السيارة”، مبيناُ أن “الطفل صارع للخروج من السيارة لكنه لم يتمكن من ذلك”.
