في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام، شهد حي الإعلام في العاصمة بغداد جريمة صادمة، حيث أقدم أب وأم على قتل طفلهما البالغ من العمر عامين، بعد تعرضه للتعذيب الوحشي داخل منزلهما في شارع البدالة.
وذكر مصدر أمني أن فرق الشرطة تحركت فور تلقيها بلاغاً من الجيران الذين سمعوا صراخ الطفل واستغاثاته المتكررة. وعند وصول القوات الأمنية إلى الموقع، تم العثور على الطفل مفارقاً للحياة وقد ظهرت على جسده آثار تعذيب شديدة.
ووفقاً للمصدر، تم اعتقال الوالدين في الحال، فيما تم فتح تحقيق عاجل لكشف تفاصيل الجريمة ودوافعها، وسط إشراف مباشر من الجهات القضائية المختصة.
وأثارت الجريمة غضبا واسعاً بين الأهالي وسكان الحي، الذين عبّروا عن صدمتهم من فظاعة ما جرى، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بحق الجناة، وعدم التهاون مع مثل هذه الجرائم التي تمس براءة الطفولة وتهدد القيم المجتمعية.
وتتابع الجهات المعنية التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة، فيما يُتوقع أن تُحال القضية سريعاً إلى القضاء.
