اخر الاخبار

لماذا اغتالت إسرائيل رجل الأعمال براء قاطرجي؟

يُعد محمد براء قاطرجي، الذي اغتالته إسرائيل بطائرة مسيرة...

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

ذات صلة

حركة الكعبي رداً على تصريحات السفيرة الأمريكية الجديدة: “الأيام بيننا”

شارك على مواقع التواصل

ردت حركة النجباء التي يتزعمها أكرم الكعبي، على التصريحات التي أدلت بها السفيرة الأمريكية الجديدة في العراق تريسي جاكوبسون.

وعبر رئيس المجلس السياسي للنجباء، علي الأسدي، جاء رد الحركة في منشور له على منصة “إكس” على تصريحات السفيرة الأمريكية الجديدة في العراق، التي أدلت بها خلال جلسة الكونغرس.

وأفاد الأسدي قائلاً: “لم نلحظ جديدًا في لغة السفيرة الأمريكية الجديدة، فهي تمارس منهج الوصاية على بلدنا، ولكن الجديد هو ما نريد تكراره للسياسيين العراقيين، وهو أنكم تتخبطون في حالة انجرار لا لبس فيها وراء المطامع والانتهاكات الأمريكية، التي جعلتكم بين حالين لا ثالث لهما: إما أنكم تتغافلون عن أحقيتنا في الاستقلال وحماية السيادة، أو أنكم لا تواجهون حقيقة عدم قدرتكم على ردع الانتهاكات المستمرة للاحتلال المجرم”.

وأكد الأسدي أن رؤية حركة النجباء لم ولن تتغير، مضيفًا: “إن أمريكا دولة احتلال ولا تحترم إلا لغة القوة”.

واختتم  برسالة موجهة إلى السفيرة الأمريكية: “عليك أن تعي وتعلمي أن الأيام بيننا، ولن تكون صفعاتنا القادمة إلا على الأنوف، وسترين لمن الكلمة الفصل”.

وفاجأت مرشحة الرئيس الأميركي جو بايدن لمنصب السفير في العراق، الأوساط العراقية الرسمية والسياسية، بتصريحات غير مألوفة عن إيران والفصائل الموالية لها.

جاكوبسون عرضت كلمتها الافتتاحية أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية، وأعربت عن امتنانها للرئيس بايدن ووزير الخارجية على ثقتهما بترشيحها لهذا “المنصب الحيوي”، بحسب تعبيرها.

ويبدو أن السفيرة الجديدة التي سوف تخلف سفيرة مثيرة للجدل هي الأخرى وهي إلينا رومانسكي، أرادت أن تدخل المشهد العراقي بشكل مباشر بشأن الملف الإيراني.

وأكدت جاكوبسون أنها ستعمل بشكل وثيق مع اللجنة لتعزيز المصالح الأمريكية في العراق.

وقالت: “يقدم جيشنا دعماً حيوياً لقوات الأمن العراقية والبيشمركة في إقليم كردستان. وبعد عشر سنوات من عودة قواتنا إلى العراق لمحاربة (داعش)، حان الوقت لجيشنا أن ينتقل إلى دور جديد”.

وأضافت: “سأضمن أن يكون أي انتقال من عملية (العزم الصلب) إلى ترتيب أمني ثنائي موجهاً نحو هزيمة (داعش) وضمان أمن العراق”.

وأكدت جاكوبسون على أهمية تعزيز العراق لعلاقاته مع جيرانه، مشيرة إلى الخطوات الإيجابية التي اتخذها رئيس الوزراء السوداني في هذا الاتجاه.

وأشارت جاكوبسون إلى أن وجود التنمية الاقتصادية، وحكومة قادرة على تقديم الخدمات لشعبها، يقللان من جذب الإرهاب، ويقللان أيضاً من نفوذ الميليشيات المتحالفة مع إيران، التي تشكل خطراً كبيراً على مستقبل البلاد، بحسب تعبيرها.

وأعلن بايدن، في وقت سابق، ترشيح  تريسي آن جاكوبسون، لمنصب سفيرة فوق العادة ومفوضة للولايات المتحدة الأمريكية لدى جمهورية العراق، بدلا عن الينا رومانسكي.

وتريسي جاكوبسون، عضو في السلك الدبلوماسي الأقدم، فئة وزير محترف، شغل مؤخرًا منصب القائم بالأعمال المؤقت في سفارة الولايات المتحدة في أديس أبابا، إثيوبيا.

وعلى مدار مسيرتها المهنية، عملت سفيرة للولايات المتحدة في ثلاث مناسبات – في طاجيكستان وتركمانستان وكوسوفو، ونائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة في ريجا، لاتفيا.

بالإضافة إلى الأدوار القيادية العليا في الخارج، شغلت جاكوبسون منصب النائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية في مكتب شؤون المنظمات الدولية بوزارة الخارجية وعميد مركز تدريب الشؤون الخارجية الوطني (FSI) لكلية الدراسات المهنية ودراسات المناطق، وفي مجلس الأمن القومي، كانت جاكوبسون نائب الأمين التنفيذي والمدير الأول للإدارة.

وحصلت جاكوبسون على درجة البكالوريوس من جامعة جونز هوبكنز ودرجة الماجستير من كلية الدراسات الدولية المتقدمة، في جامعة جونز هوبكنز أيضًا.

وحصدت على العديد من الجوائز من وزارة الخارجية، وجائزتين من الدرجة الرئاسية، ووسام السلام والديمقراطية والإنسانية “إبراهيم روغوفا” (كوسوفو).