اخر الاخبار

لماذا اغتالت إسرائيل رجل الأعمال براء قاطرجي؟

يُعد محمد براء قاطرجي، الذي اغتالته إسرائيل بطائرة مسيرة...

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

ذات صلة

خطاب نصر الله.. وعيد بدخول الجليل والصهاينة يتأهبون

شارك على مواقع التواصل

اعتبر الأمين العام لـحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أن دخول المقاومة إلى الجليل احتمال مطروح إذا قررت حكومة الاحتلال توسيع الحرب.
وقال نصر الله، في كلمة له خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه “حزب الله” تكريمًا للقائد الميداني، طالب عبد الله: “دخول عناصر المقاومة إلى الجليل واحتلال المواقع فيها احتمال مطروح إذا قررت حكومة الاحتلال توسيع الحرب”.
وأضاف نصر الله، أن “المقاومة حصلت على معلومات جديدة ودقيقة عن مواقع العدو الحكومة الاحتلالي على الحدود”.
وتابع: “المعركة في جبهتها اللبنانية قامت بدور كبير جداً وتلحق الخسائر المادية والمعنوية والنفسية بالعدو”.
وأكد نصرالله على أن “لدى المقاومة في لبنان ما يزيد عن احتياجاتها من العناصر البشرية حتى لو ذهبنا إلى الحرب الواسعة”.
ونشر “حزب الله” اللبناني، مشاهد سجلتها طائرات مسيرة تابعة له تظهر فيها مراكز حكومة الاحتلال عسكرية مهمة في عدد من المناطق، في ظل توتر كبير تشهده المنطقة.
وتبين المشاهد مجموعة من المواقع العسكرية لحكومة الاحتلال، التي رصدتها مسيرة تابعة لـ”حزب الله”، ومن بين هذه المواقع مجمع للصناعات العسكرية، وكذلك منصات عدة لـ”القبة الحديدية”، ومخازن للمحركات الصاروخية ومخازن لصواريخ الدفاع الجوي، كما رصدت المسيرة العديد من الأحياء السكنية والمجمعات التجارية.
ووصل آموس هوكستين، مبعوث الرئيس الأمريكي، أول أمس الاثنين، إلى حكومة الاحتلال، في إطار جهود منع التصعيد بين حكومة الاحتلال و”حزب الله” اللبناني.
وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التابعة لحكومة الاحتلال، أن هوكستين، سيلتقي برئيس الوزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والرئيس بحكومة الاحتلال يستحاق هرتسوغ، ووزيرالدفاع يوآف غالانت، والوزير السابق في مجلس الحرب بيني غانتس، وزعيم المعارضة يائير لابيد.
وبحسب خبراء مطلعين، فإن هوكستين لا يستطيع منع التصعيد بين حكومة الاحتلال و”حزب الله”، لكنه سيسعى إلى ذلك، لأن تأثيره على “حزب الله” يعتبر هامشيا، كما سيلتقي في بيروت مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله حبيب.
وكان الجيش الصهيوني، قد أفاد مساء الأحد الماضي، بأن “حزب الله” اللبناني أطلق أكثر من 5000 صاروخ وقذيفة مضادة للدبابات وطائرة مُسيّرة مفخخة، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحسب قوله.
وقال متحدث باسم الجيش الحكومة الاحتلالي، في مقال له، إن “تصعيد حزب الله المتزايد يقودنا إلى حافة ما، يمكن أن يكون تصعيدًا أوسع نطاقًا، وهو تصعيد يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على لبنان والمنطقة”.
وأشار المتحدث ، إلى أن “حكومة الاحتلال ستتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية مواطنيها، إلى حين استعادة الأمن على الحدود اللبنانية، وذلك بسبب رفض حزب الله الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 1701”.
يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك جنوبي لبنان بين “حزب الله” من جهة والجيش الحكومة الاحتلالي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الحكومة الاحتلالية على غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يتبادل كل من “حزب الله” وحكومة الاحتلال، القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.
وفي الآونة الأخيرة، كثّف “حزب الله” من وتيرة هجماته على مواقع حكومة الاحتلالية، استهدفها بعشرات الصواريخ والمسيرات، مؤكدًا أن ذلك يأتي “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة”، بحسب قوله.
وتمثل الأعمال القتالية الحالية أسوأ صراع بين الجانبين منذ حرب 2006، ما يؤجج المخاوف من خوض مواجهة أكبر بينهما.