اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

خط النار يشتعل من ميناء الحديدة إلى جنوب لبنان مروراً بالمشتل في بغداد

شارك على مواقع التواصل

يبدو أن خط النار في المنطقة اشتعل من ميناء الحديدة في اليمن، إلى جنوب لبنان، مروراً بمنطقة المشتل شرقي بغداد.
الخط الناري الذي يقع في قلب المنطقة، حيث تشهد سماءها زحمة كبيرة بالطائرات المسيرة والصواريخ بين فصائل المقاومة والقوات الأمريكية، فضلاً عن مشاركة الطائرات الاسرائيلية المسيرة.
وفي يوم كانت تشهد فيه هدوءاً حذراً وسط بغداد حتى عصره، تحولت شاشات التلفاز فجأة إلى اللون الأحمر، حيث حمل شريطها الأحمر عنواناً جاء فيه: “سماع دوي انفجار شرقي بغداد”، من دون المزيد من التفاصيل.
هذه الانباء، سرعان ما تداولتها مواقع الاخبار ومنصات التواصل الاجتماعي، حملت معلومات متضاربة، استقرت عند “قصف من طائرة مسيرة” استهدف عجلة مدنية.
وبعد دقائق من القصف، انشغل العراقيون بمحاولتهم معرفة الشخصية المستهدفة، لا سيما مع إعلان “رويترز”، اغتيال قيادي كبير في كتائب حزب الله، من دون معرفة اسمه وصفته.
واستنكرت الحكومة العراقية هذا الاعتداء الذي وصفته بالعدوان الخطير الذي يقوض المفاوضات التي جرت بين بغداد وانشطن، فضلاً عن التنصل عن الاتفاقيات والتفاهمات السابقة.
ولم تمض 24 ساعة، حتى واستهدفت طائرات مسيرة مجهولة، عجلة مدنية يستقلها قياديان من حزب الله في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
واستهدفت المسيرة عجلة في النبطية جنوبي لبنان، وسط أنباء عن اغتيال قيادي بارز في حزب الله اللبناني.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو، اشتعال النيران بالعجلة المستهدفة والتي أحرقها القصف بالكامل، وسط دهشة شهود العيان.
إلى ميناء الحديدة في اليمن، حيث جددت الولايات المتحدة وبريطانيا ليلة أمس، عدوانها على منطقة القطينات بمديرية باقِم الحدودية، في محافظة صعدة شمالي اليمن، في حين دوي انفجارات في محافظة الحديدة اليمنية على ساحل البحر الأحمر.
وتأتي الاستهدافات المتعاقبة بعد نحو يوم على استهداف شرقي مدينة  صعدة شمالي اليمن بـ 3 غارات جوية، وذلك في استمرار للعدوانٍ الأميركي – البريطاني.
وكان الناطق باسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع قد أكّد، قبل أيام، أنّ القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تقديم الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، وذلك بمنع الملاحة الإسرائيلية أو السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان وإدخال الغذاء والدواء إلى القطاع.
وقال سريع إن كلّ السفن الأميركية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي هي أهدافٌ مشروعة للقوات المسلحة اليمنية ما دام العدوان الأميركي البريطاني على البلاد مستمراً.
ومع اقتراب خط النار من إحراق المنطقة، تتوجه الفصائل نحو تصعيد عملياتها ضد القواعد والمعسكرات الأميركية، رداً على عملية اغتيال أبو باقر الساعدي واثنين من مساعديه.
وأقرّت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان لها، بتنفيذ “ضربة في العراق رداً على الهجمات على أفراد الخدمة الأميركية، ما
أسفر عن مقتل قائد كتائب حزب الله المسؤول عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة”.
وكشفت مصادر مقربة من الفصائل، عن اجتماع عقد صباح اليوم في بغداد وضم ممثلين لقادة فصائل وممثلين عنها، لبحث الهجوم الأميركي الجديد.
وذكرت المصادر أن “أغلب المجتمعين اتفقوا على ضرورة الرد”، فيما قال الآخر إنّ “الجو العام يُرجّح كفة قرار الرد العسكري على الهجوم الأميركي الجديد”، مؤكداً أنّ اثنين من قادة الفصائل شاركوا في المباحثات عبر الإنترنت لعدم وجودهم في بغداد.
كما أشارت إلى أن الحديث في هذه المباحثات كان حول “إنهاء التهدئة والرد السريع على الهجوم، وإلغاء التسوية السابقة التي اتفقت عليها الفصائل مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قبل أيام لإيقاف استهداف الأميركيين داخل العراق”.
وتحدثت عن أن الساعات المقبلة ستحدد صورة الوضع الأمني في العراق من قرار الفصائل ومباشرتها بالهجمات على القواعد الأميركية، مشيرة إلى وجود “ضغوطات وتحرك للسوداني مع عدد من قادة الإطار التنسيقي للضغط على تلك الفصائل لمنع أي تصعيد لها ضد الجانب الأميركي، لمنع تفادي رد جديد”.
وأشارت إلى أن “الأوضاع متشنجة جداً ما بين عدد من قادة الفصائل والسوداني، مع عدم وجود تسوية أو تهدئة جديدة متفق عليها حتى الساعة”.