اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

خلال عام 2025.. رجالٌ في كردستان يشكون من النساء بسبب “التعنيف”: 611 شكوى و73 حالة انتحار

شارك على مواقع التواصل

كشف اتحاد رجال كردستان، يوم الأحد، عن حجم الشكاوى المقدمة من قبل الرجال بسبب العنف الموجّه إليهم داخل الأسرة في الإقليم خلال عام 2025، مشيراً إلى تسجيل مئات الحالات، بينها حالات انتحار.

وقال رئيس الاتحاد برهان علي، في تصريح صحفي، إن “الاتحاد سجّل، خلال الفترة من 1 كانون الثاني/يناير 2025 ولغاية 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، 611 شكوى عنف مقدمة من رجال ضد نساء في عموم مناطق إقليم كوردستان”.

وأضاف علي، أن “الإحصاءات أظهرت أيضاً تسجيل 73 حالة انتحار لرجال خلال العام نفسه”، مبيناً أن “19 حالة منها تعود إلى مشاكل زوجية وأسرية”.

وأوضح أن “حالات العنف الأسري الموجّه ضد الرجال تشهد تزايداً ملحوظاً، إلا أنه ليس كبيراً مقارنة بالأعوام السابقة”، مرجعاً ذلك إلى “بقاء الأسباب نفسها دون حلول جذرية”.

وبيّن رئيس الاتحاد، أن “من أبرز أسباب تصاعد هذه الظاهرة الضغوط الاقتصادية والأزمة المالية، حيث تفرض العادات والتقاليد الاجتماعية على الرجل مسؤولية تأمين احتياجات الأسرة، وفي حال عجزه عن ذلك، تزداد حدة التوترات داخل الأسرة، وقد تتطور إلى ممارسات عنف من قبل الزوجة أو الأبناء تجاه الأب”.

وأشار إلى “وجود أسباب أخرى تسهم في تفاقم المشكلة، من بينها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي، حيث إنها ساهمت في بعض الأحيان بزيادة حالات الخيانة الزوجية، الأمر الذي ينعكس سلباً على الاستقرار الأسري والصحة النفسية للرجال”.

وأكد علي، أن “الرجال في المجتمعات الشرقية عموماً، وفي المجتمع الكوردستاني على وجه الخصوص، يتعرضون لضغوط نفسية واجتماعية ومالية متراكمة، ما يجعلهم أكثر عرضة للعنف والمشاكل الأسرية”، داعياً الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة وسريعة للحد من هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها”.