قال الأمين العام للبيت الوطني، حسين الغرابي، إنه سيمثُل أمام القضاء بعد صدور مذكرة قبض بحقه، مؤكداً أنه يواجه تُهماً تتعلّق بـ “الاعتداء على الممتلكات العامة وقلب نظام الحكم”.
وأوضح الغرابي في تصريحات صحفية أن “إيمانه بالديمقراطية يدفعه إلى احترام القضاء والامتثال لقراراته”، مضيفاً: “القضاء لا يُجامل ولا يُحابي، وسأحضر بشكل طبيعي لإثبات الحقيقة”.
واعتبر الغرابي أن الإجراءات المتخذة بحقه تأتي في إطار ما وصفه بـ “محاولة لتكميم الأفواه وإسكات الأصوات المعارضة”، مؤكداً أنه سيواصل التعبير عن مواقفه السياسية ضمن الأطر السلمية والقانونية.
وأشار إلى أن هذه التطورات لن تمنعه من مواصلة عمله السياسي داخل البيت الوطني، داعياً إلى احترام حق القوى المعارضة في التعبير وعدم اللجوء إلى ما وصفه بـ “الأدوات الترهيبية” في التعامل مع الخصوم السياسيين.
