وجه بطريرك الكلدان، لويس ساكو، رسالة إلى السيد مقتدى الصدر، أوضح فيها القصد من دعوة “التطبيع”، مؤكداً أنها لم تكن سياسية، وأنه “لم يشر إلى التطبيع مع الكيان”.
وأوضحت الرسالة أن، “الكلمة التي وردت في عيد الميلاد، تم إخراجها عن سياقها الحقيقي، وكان قصدي بحضور رئيس الوزراء والسيد عمار الحكيم، هو الدعوة إلى توجيه أنظار العالم، وجذب اهتمامه للعراق، موطن الأنبياء ومهد الحضارات، بما يساعم في تنشيط السياحة الدينية والآثارية”.
وشددت البطريركية على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع السياسي، مؤكدة أن الكنيسة الكلدانية جزء أصيل من النسيج العراقي، وتلتزم التزاماً كاملاً بقرارات الدولة ومواقفها السيادية.
كما ذكّرت الرسالة بما تعرض له المسيحيون في العراق خلال العقود الماضية من تهجير وقتل وخطف، لا سيما بعد سقوط النظام وظهور تنظيم داعش، مشيرة إلى أن تلك الظروف القاسية دفعت أعداداً كبيرة من المسيحيين إلى الهجرة من بغداد والجنوب.
وختمت البطريركية بيانها بالتأكيد على أن أبناءها مواطنون عراقيون متساوون في الحقوق والواجبات، وأنها مستمرة في الدفاع عن وحدة العراق والتعايش بين جميع مكوناته.

