اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

سطام أبو ريشة يدعو السوداني إلى انصاف “الصحوات” ودمجهم ضمن الحشد الشعبي

شارك على مواقع التواصل

دعا رئيس مجلس صحوة عشائر الأنبار، سطام عبد الستار أبو ريشة، رئيس رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني،  إلى إنصاف الصحوات في الأنبار، وتنفيذ وعوده بشأن دمجهم ضمن القوات الأمنية وعلى شكل ألوية ضمن هيئة الحشد الشعبي.

وقال أبو ريشة، في رسالة وجهها للسوداني: “لا يخفى عليكم الدور الكبير الذي قدمه مقاتلو الصحوات من تضحيات جسام في سبيل الوطن، إذ كانوا الحاجز الأول في مواجهة التنظيمات الإرهابية، بدءًا من القاعدة وصولا إلى داعش، مقدمين دماءهم دفاعًا عن العراق وأمنه واستقراره. ورغم هذه التضحيات، فقد سلبت حقوقهم وتعرضوا للغبن في الحكومات السابقة، ولم يتم إنصافهم أو منحهم حقوقهم التي يستحقونها منذ تأسيسهم وحتى الآن”.

وأضاف: “لقد أطلعتم على ملف الصحوات سابقًا، ووعدتم بإنصافهم ودمجهم ضمن القوات الأمنية، ووجهتم بدمجهم على شكل ألوية ضمن هيئة الحشد الشعبي، ولكن للأسف، لم يتم تنفيذ هذه التوجيهات بالشكل المطلوب، مما ترك هؤلاء المقاتلين عرضة للبطش والاستهداف من قبل التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى بعض الجهات السياسية التي لا تريد الخير للعراق ووحدته”.

وأردف: “نؤكد بأننا سنقف بكل حزم أمام هذه الجهات السياسية السنية التي وقفت ضد حقوقهم، كونهم ليسوا من أهل الدماء والتضحيات من أجل الوطن”.

وأوضح: “إننا اليوم، إذ نكرر مطالبتنا بإنصافهم ومنحهم حقوقهم المستحقة، نؤكد أنه إذا لم يتم تحقيق ذلك، فسنلجأ إلى الطرق القانونية والدستورية في المطالبة بحقوقهم، عبر التظاهر السلمي الذي كفله الدستور العراقي، لأننا لا نقبل بأن تهدر حقوق أبنائنا وإخواننا، وهم الذين كانوا حماة الوطن في أحلك الظروف، والآن يعانون بين ظلم الحكومة وبطش الإرهاب”.

واختتم بيانه بالقول: “نرجو من جنابكم التدخل العاجل لإنصاف هذه الشريحة الوطنية التي ثبتت مواقفها بدمائها، قبل أن تفقد ثقتها بالدولة التي قاتلت من أجلها”.