اخر الاخبار

لماذا اغتالت إسرائيل رجل الأعمال براء قاطرجي؟

يُعد محمد براء قاطرجي، الذي اغتالته إسرائيل بطائرة مسيرة...

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

ذات صلة

شرطة الرصافة تؤكد انحسار “الدكة العشائرية” والجريمة: مستمرون بتنفيذ عمليات تشبه حملة البتاوين

شارك على مواقع التواصل

 

أعلنت مديرية شرطة الرصافة، انحسار (الدكة العشائرية) وتدني نسبة الجريمة المنظمة في إطار حملة وزارة الداخلية ضد عصابات الابتزاز والقتل وتجارة المخدرات والإرهاب، مع الاستمرار بتنفيذ عمليات أمنية مشابهة لحملة “البتاويين”. 

وقال قائد شرطة الرصافة اللواء شعلان علي الحسناوي، في تصريح صحفي، إن الإحصائيات الأخيرة التي سجلتها القيادة، أظهرت انحسار (الدكة العشائرية) في قاطع الرصافة الذي يضم العدد الأكبر لنفوس العاصمة إلى درجة الصفر في الإبلاغ عن وقوعها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مقارنة بالأعوام السابقة.

وأشار إلى تنفيذ 566 أمر قبض ضد إرهابيين مطلوبين خلال العام الماضي، مع وجود خطة لتنفيذ أوامر قبض صادرة خلال أعوام سابقة تباعا، لترسيخ مفهوم عدم تقادم أوامر ومذكرات إلقاء القبض ضد المطلوبين. 

وأوضح أن هناك أنواعا لـ(الدكة العشائرية)، أخطرها أن من يقوم بتنفيذها عصابات مأجورة، والنوع الآخر هو افتعال الشخص للدكة ضد نفسه بتوجيه النار على داره السكنية لتضليل الأجهزة الأمنية والقضاء، من خلال تقديم الشكوى ضد آخرين لأغراض الابتزاز ودفع الأتاوات.

ولفت الحسناوي إلى تنفيذ أوامر قبض صادرة بحق متهمين وفقا للمادة 406 في محافظات البصرة والأنبار وميسان وواسط، بالتنسيق مع قيادات الشرطة فيها، إذ تم اعتقال المطلوبين بعد هروبهم من مناطقهم ضمن قاطع مسؤولية القيادة. 

ونوه بأهمية إلغاء وزير الداخلية الفريق الركن عبد الأمير الشمري لقرار سابق كان يمنع تنفيذ الأوامر القضائية من قبل المراكز في المناطق والمحافظات الأخرى، مبينا أن تفعيل دور المفارز المدنية للمراقبة والتحري ساعد على تدني نسبة الجريمة المنظمة والمخدرات والخطف والشجار المسلح. 

وأكد أن هناك استعدادات لتنفيذ عمليات أمنية أخرى في مناطق خطرة تقع ضمن قاطع مسؤولية شرطة الرصافة، وذلك بعدما تم فرض القانون في منطقة البتاويين المعروفة بأنها مركز لتوزيع المخدرات وإيواء المطلوبين قضائيا.

وبخصوص معالجة شبهات الفساد في مراكز الشرطة، أعلن الحسناوي اتخاذ إجراءات تجاه الملاك الوسطي في كل مركز، تتضمن تغيير مسؤوليات سبعة مواقع وظيفية لكل مركز شرطة، وكذلك نقل 28 ضابطا إلى ألوية الحدود، مع وجود مراجعة شاملة لسيرة جميع الضباط والمراتب وإحالة ملفات شبهات الفساد إلى المحاكم المختصة، فضلا عن الاهتمام بمكاتب الاستعلامات وتكليف موظفين على سلك الشرطة من خريجي الجامعات، إضافة إلى تأهيل وتأثيث المراكز، إذ وجه وزير الداخلية بإزالة بعض أبنية الشرطة القديمة وإعادة تأهيلها وتجهيزها بالمستلزمات المطلوبة مما ساعد على تحقيق نهضة في عملها. 

وأردف أنه تم تكليف علماء دين لإلقاء محاضرات عن النظافة والنزاهة في العمل والكف عن التلاعب في حقوق الناس استجابة للشرع والقانون، إضافة إلى توزيع نحو 49 مرشدا دينيا على ملاك الشرطة ليأخذوا دورهم في التوعية بمخاطر الفساد والتهرب من الواجبات.   

وكشف الحسناوي عن إغلاق جميع المواقف في مراكز الشرطة، حيث يتم نقل الموقوفين تحت ذمة التحقيق في غضون 48 ساعة إلى مقر قيادة شرطة الرصافة بعد توفر المكان الملائم وتخصيص قاعات لمقابلة ذويهم كل أسبوع، وكان تأثير ذلك واضحا في الحد من الخروقات وفساد العلاقات بين الموقوفين والشرطة ومنع إدخال المواد الممنوعة.