اخر الاخبار

لماذا اغتالت إسرائيل رجل الأعمال براء قاطرجي،

يُعد محمد براء قاطرجي، الذي اغتالته إسرائيل بطائرة مسيرة...

العراق يتقدم إلى المركز الـ 30 عالمياً والرابع عربياً في احتياطي الذهب

  تقدم العراق إلى المرتبة الـ 30، في قائمة الدول...

تعيين العُماني محمد الحسّان رئيساً ليونامي بدلاً عن بلاسخارات

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم تعيين...

ذات صلة

علي الوردي.. عالم الاجتماع الأكثر صراحة مع الشعب العراقي

شارك على مواقع التواصل

 

عالم الاجتماع علي الوردي، هو رائد تنويري ومؤسس في علم الاجتماع العربي، وهو عالم اجتماع عراقي، وأستاذ جامعي ومؤرخ، عُرف بتبنّيه نظريات حديثة، تُحلّل الواقع الاجتماعي العراقي، واستخدم هذه النظريات لتحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمنة في العراق.

وساهم الوردي في تأسيس أول قسم لعلم الاجتماع في العراق في كلية الآداب والعلوم في العام 1953.

ولد علي الوردي في بغداد بمدينة الكاظمية عام 1913م. وترك مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل صانعاً عند عطار وطرد من العمل ولكنه طرد من العمل لانه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات ويترك الزبائن وبعد ذلك فتح دكان صغير يديره بنفسه، وفي عام 1931 التحق بالدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية لحياة جديدة، واكمل دراسته وأصبح معلما. كما غير زيه التقليدي عام 1932 وأصبح افنديا.

وبعد اتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الثالثة على العراق فأرسل لبعثة دراسية للجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على البكلوريوس وارسل في بعثة أخرى إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام 1948 ونال الدكتوراه عام 1950.

عام 1943 عُيّن  علي الوردي، في وزارة المعارف مدرسا في الاعدادية المركزية في بغداد. عين مدرسا لعلم الاجتماع في كلية الآداب في جامعة بغداد عام 1950 ،أحيل على التقاعد بناء على طلبه ومنحته جامعة بغداد لقب (استاذ متمرس) عام 1970.

والحقيقة كان على الوردي أول عالم اجتماع عراقي درس شخصية الفرد العراقي وطبيعة المجتمع العراقي بجرأة وصراحة وحلل الظواهر الاجتماعية الخفية والسلوكات الفردية والجمعية ووجه الاهتمام إلى دراستها وتحليلها ونقدها. وهو بهذا دفعنا إلى اعادة النظر في خطابنا الفكري والاجتماعي والسياسي والى ضرورة ان ننزل من ابراجنا العاجية وان نعي واقعنا بكل ايجابياته وسلبياته.

كتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، وإنما كانت حياته معاناة وتعب واجتهاد وأختلف مع الحكام في بعض الأمور، وفي هذه المعاناة وحدها رأى المستقبل يصنع بين يديه، حتى توفي في 13 تموز من عام 1995.

 

مؤلفاته:

مهزلة العقل البشري.

وعاظ السلاطين.

خوارق اللاشعور ( أو أسرار الشخصية الناجحة ).

هكذا قتلوا قرة العين.

لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (8 أجزاء).

الأحلام بين العلم والعقيدة.

منطق ابن خلدون قصة الأشراف و ابن سعود.

اسطورة الأدب الرفيع.

شخصية الفرد العراقي، بحث في نفسية الشعب العراقي على ضوء علم الاجتماع الحديث.

أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد.