اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

غيابٌ أثار التساؤلات.. مصدر يؤكد لـ “إيشان”: قاآني لم يحضر اجتماع الضاحية وهو حي يُرزق

شارك على مواقع التواصل

بينما، تتسارع الأنباء حول اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، وغيابه عن الظهور، إلا أن مصادر رفيعة تؤكد عدم إصابته أو وجوده في الاجتماع الذي استهدفه الكيان الصهيوني بالضاحية الجنوبية لبيروت.
تلك المصادر، أشارت لـ “إيشان”، إلى أن “قاآني حي يُرزق، ولم يصب بأذى، وهو الآن يتواجد في العاصمة الإيرانية طهران”.
ولفتت إلى أن “قائد فيلق القدس، لم يحضر اجتماع الضاحية الأخير، الذي استهدفته الضربة الإسرائيلية”.
ومع تزايد التكهنات، فإن قاآني، غاب عن تكريم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي لقائد القوة الجوية بالحرس الثوري.
وقلد خامنئي، قائد القوة الجوية بالحرس الثوري “وسام تكريم” على الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف الكيان الصهيوني وسط غياب ملحوظ لإسماعيل قاآني رغم حضور كل القادة.
وكانت تقارير “إسرائيلية”، قد ألمحت إلى مقتل قاآني في بيروت، مما أثار تساؤلات تزامنت مع غيابه عن الظهور.
في حين أكد ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن قاآني سافر إلى بيروت الأسبوع الماضي للقاء كبار مسؤولي حزب الله ولمساعدة الحزب على التعافي من موجة الهجمات والضربات التي طالته مؤخرا، والتي اغتيل على إثرها الشهيد حسن نصرالله يوم 27 سبتمبر، مع القيادي علي كركي، فضلا عن عباس نيلفروشان الذي عين في أبريل الماضي، قائد قوات الحرس الثوري في لبنان وسوريا في أعقاب استشهاد محمد رضا زاهدي.
وقال أحد أعضاء الحرس الثوري المتمركز في بيروت، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن صمت كبار المسؤولين الإيرانيين حول قاآني يثير الذعر بين صفوف فيلق القدس، حسب ما نقلت “نيويورك تايمز”.
وكان قاآني البالغ من العمر 67 عاما، والذي خلف منذ العام 2020 قاسم سليماني شوهد آخر مرة يوم 29 سبتمبر بعد يومين على اغتيال الشهيد نصرالله، في مكتب ممثل الحزب بطهران، عبد الله صفي الدين، شقيق رئيس الهيئة التنفيذية لحزب الله هاشم صفي الدين، والمرجح أن يخلف نصر الله. علما أن التواصل مع صفي الدين انقطع منذ يوم الجمعة الماضي، بعيد غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
لكن غياب قائد فيلق القدس يوم الجمعة الماضي عن حضور خطبة المرشد علي خامنئي، لتأبين الشهيد نصر الله، أثار الكثير من التساؤلات.