اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

في يوم الشهيد العراقي.. السيد الحكيم يحذر من تداعيات السلاح خارج الدولة ويعيد فكرة اختبار المئة يوم للحكومة الجديدة

شارك على مواقع التواصل

شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، اليوم الجمعة، على أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة حصراً، مؤكداً أن أي استخدام له خارج سلطة الدولة أو كأداة للضغط غير مقبول، وأن القرار الوطني يجب أن يقدم مصلحة العراق على كل اعتبار.

جاء ذلك خلال كلمته الجماهيرية في النجف الأشرف بمناسبة ذكرى استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، حيث وصف المناسبة بأنها “محطة تهتز لها القلوب هيبة ووفاءً”، مؤكداً الاستمرار على خط الشهداء في الدفاع عن حقوق العراقيين ونصرة المظلومين.

وأضاف السيد الحكيم أن العراق على أعتاب تشكيل حكومة وطنية قوية ومقتدرة، داعياً إلى اختيار رئيس حكومة يعرف ماذا يريد، يمتلك برنامجاً واضحاً وفريقاً كفوءاً، ولا يتراجع عند أول أزمة، ويملك القدرة على اتخاذ القرارات الشجاعة.

وشدد على ضرورة اعتماد مبادرة “مئة يوم” للحكومة المقبلة، لتقييم الجدية في معالجة ملفات الكهرباء والماء والبطالة والمستشفيات، ومكافحة الفساد الذي يسرق دواء المريض وخبز الفقير، مؤكداً أن المعالجة تتطلب منظومة متكاملة من قضاء قوي ورقابة حقيقية وعقوبات رادعة.

وتابع أن هيبة الدولة لا تتحقق إلا بتطبيق القانون وحماية الأمن وسلاح الدولة حصراً، مشدداً على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة واحترام التوقيتات الدستورية، وعدم البدء بعهد جديد بخرق دستوري أو تعطيل مصالح الدولة.

وفي الشأن الاقتصادي، وصفه الحكيم بأنه “معركتنا الحقيقية”، داعياً إلى تحويل الوزارات لمؤسسات إنتاجية والتركيز على الصناعة والزراعة والطاقة والاستثمار، محذراً من الاعتماد على النفط وحده الذي يجعل العراق رهينة لتقلبات العالم.

وعن الأوضاع الإقليمية، أشار إلى أن العراق لاعب رئيس وصمام أمان، مؤكداً واجبه في حماية نفسه من الانجرار خلف صراعات الآخرين وأن يكون جسراً للتواصل لا ساحة لتصفية الحسابات.

واختتم السيد الحكيم كلمته بدعوة أبناء تيار الشهيد الحكيم للاستمرار في التطوير الشامل والالتزام بالقيم والمبادئ، مؤكداً أن “الأمانة محفوظة والراية مرفوعة، والجيل الجديد حاضر لبناء دولة عصرية عادلة”.