اخر الاخبار

سند يطلب “فزعة” صناع الرأي: مشروع دمج البطاقة الوطنية سيُحال إلى شركة سورية

حذّر المرشح الفائز بالانتخابات، مصطفى سند، من أن حكومة...

الفيلي: ثقافة ترامب وطبيعته تفسران الاعتماد على المندوبين بدل السفراء

قال ممثل العراق لدى الأمم المتحدة، السفير لقمان الفيلي،...

حالة مطرية نادرة ومتقلبة تشمل عدة محافظات حتى الجمعة

أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، عن تعرض البلاد...

“الإطار السني” يدعو رئيس الجمهورية لتحديد موعد الجلسة الأولى للبرلمان

عقد المجلس السياسي الوطني “الإطار السني”، مساء الأحد، في...

القضاء يحدد تواريخ الاستحقاقات الدستورية لنتائج الانتخابات

حدد مجلسُ القضاء الأعلى، السقوف الزمنية للاستحقاقات الدستورية المترتبة...

ذات صلة

قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل هي من تقود الهجمات في سوريا

شارك على مواقع التواصل

 

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، السبت، إن “المهزومين في غزة ولبنان يقودون اليوم الهجمات في سوريا”، في إشارة إلى إسرائيل.

ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن حسين سلامي قوله إنه بعد “الهزائم الاستراتيجية”، التي منيت بها إسرائيل في جبهتي غزة ولبنان، “شنت الجماعات التكفيرية الإرهابية، تحت قيادة وتوجيه المهزومين في ميادين القتال في غزة وجنوب لبنان، هجمات وحشية جديدة على سوريا في الأيام الماضية”.

وأضاف أن هذه الهجمات “واجهت ردودا من الجيش والقوات الشعبية في هذا البلد”.

وأشار إلى أن هذه الجرائم أودت بحياة “القائد الباسل والشجاع للحرس الثوري “كيومرث (هاشم) بورهاشمي (المعروف باسم الحاج هاشم)”.

وأبرز أن “الحاج هاشم” يعد كبير المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا.

واجتاحت الفصائل المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، الأربعاء، قرى وبلدات بمحافظة حلب التي تسيطر عليها حكومة بشار الأسد.

وفي أواخر عام 2016 استعادت قوات الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران وفصائل موالية مسلحة في المنطقة، مدينة حلب بأكملها، ووافق مقاتلو المعارضة على الانسحاب بعد أشهر من القصف والحصار في معركة قلبت دفة الأمور ضد المعارضة.

وقال مصطفى عبد الجابر، أحد قادة الفصائل المعارضة، إن التقدم السريع يرجع إلى عدم وجود عدد كاف من المسلحين المدعومين من إيران في المحافظة.

وأعلنت الفصائل المسلحة، السبت، سيطرتها على 75 بالمئة من أحياء حلب وفرضت حظر التجوال المسائي داخل الأحياء.

وذكرت الفصائل أن حلب ستتبع إداريا لما تعرف بحكومة الإنقاذ وهي حكومة الجولاني التي تدير إدلب وريفها.

وبلغت حصيلة القتلى من العسكريين والمدنيين في العملية المستمرة ليومها الرابع في ريفي إدلب وحلب، إلى 301 منذ فجر يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر.