قدّم عدد من كبار المسؤولين والقوى السياسية في العراق، اليوم الجمعة، التعازي إلى سماحة المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، بوفاة شقيقه العلامة هادي الحسيني السيستاني، الذي وافته المنية في مدينة قم المقدسة بعد معاناة مع المرض.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني عن تعازيه ومواساته للمرجع الأعلى ونجليه الكريمين، مشيداً بسيرة الفقيد العلمية، وما قضاه من عمر في البحث والدراسة والاجتهاد وخدمة العلم، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
بدوره، قدّم رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد تعازيه بوفاة السيد هادي السيستاني، معرباً عن حزنه العميق لهذا المصاب، ومؤكداً أن الراحل كرس حياته لخدمة الدين والعلم، وترك بصمة علمية راسخة في الأوساط الدينية والحوزوية.
كما عزّى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي المرجع الأعلى بوفاة شقيقه. إلى جانب النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي.
من جهته، قدّم رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم تعازيه، واصفاً الراحل بأنه من أعلام الحوزة العلمية الذين أفنوا أعمارهم في العلم والمعرفة وتدريس علوم أهل البيت.
كما أعرب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عن تعازيه للمرجع الأعلى وأسرة الفقيد، مستذكراً مسيرته العلمية ودوره في تعليم طلبة العلوم الدينية.
وفي السياق ذاته، عزّى حزب الدعوة الإسلامية المرجع الأعلى بوفاة شقيقه، مشيراً إلى المكانة العلمية للراحل وخدماته في نشر علوم الدين، داعياً الله أن يتغمده بوافر رحمته.
كما قدّم رئيس ائتلاف الأساس العراقي محسن المندلاوي تعازيه، مؤكداً أن رحيل السيد هادي السيستاني يمثل خسارة كبيرة للحوزة العلمية، ومعبّراً عن تضامنه مع المرجعية الدينية العليا في هذا المصاب.
وكان السيد هادي الحسيني السيستاني قد توفي، اليوم الجمعة، في مدينة قم المقدسة، بعد صراع مع المرض، ويُعد من الشخصيات العلمية البارزة في الحوزة العلمية، ومن المقرر الإعلان عن موعد مراسم التشييع والدفن في وقت لاحق.
