أفادت مديرية مكافحة إجرام بغداد، يوم الخميس، بأنَّ نسب إنجاز مشروع نصب الكاميرات الأمنية تغطي 90% من العاصمة، مؤكدة أن كامبرات البيوت والمحلات تسهم كثيراً في مكافحة الجريمة.
وقال مدير مكافحة إجرام بغداد اللواء خالد بداي على هامش الموتمر الذي عقد يوم أمس الأربعاء في مقر المديرية، إن المديرية حققت نتائج عالية بمكافحة مختلف الجرائم، وأبرزها تلك التي أصبحت ذات تأثير كبير في المجتمع وهي جرائم الابتزاز الإلكتروني، مؤكداً تأشير مديريته لها بأنها من أعلى الجرائم، إذ وصل عدد من ألقت القبض عليهم منذ بداية العام الماضي ولغاية شباط من العام الحالي،إلى 97 مبتزاً.
وبيَّن أن جرائم الابتزاز أصبحت ذات أشكال وصور متعددة منها انتحال أشخاص مهنة الروحانيين والذين يقومون بابتزاز ضحاياهم إلى جانب الألعاب الإلكترونية إذ يستغل الكثير منهم تلك الشخصيات الوهمية ويقومون باستدراج الضحية.
وبشأن استعدادات تسلُّم الملف الأمني في بغداد، ذكر بداي أن مشروع نصب كاميرات المراقبة الأمنية والذي وبحسب الجدول المعد مع الشركة المنفذة سينجز قريباً، غطى نحو 90 بالمئة من مناطق العاصمة بكاميراته ولم يتبقَّ سوى المناطق البعيدة أو النائية ليتم إنهاء المشروع، منوهاً بأن دائرته لديها غرفة مركزية تراقب من خلالها وترصد الحالات المشتبه بها أو الوصول إلى مرتكبي الجرائم.
وأكد بداي، أن كاميرات المراقبة المنصوبة من قبل الأهالي أو أصحاب المحال، تُسهم وبشكل كبير في الوصول إلى الجناة خلال وقت قصير جداً، داعياً بقية المواطنين إلى نصب الكاميرات لتعزيز الأمن المجتمعي والنيل من المجرمين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وبشأن من ألقت مديريته القبض عليهم بتهمة الاتجار بالبشر، بيَّن أن عددهم بلغ خلال العام الماضي 20 متهماً في بغداد، مشيراً في السياق ذاته إلى أن مكافحة إجرام بغداد لها دور مهم في كشف الجرائم الغامضة، كما أن دورها يختلف عن دور مراكز الشرطة، لاسيما أن الكثير من المواطنين يجهلون هذا الدور.
