خرج محافظ البصرة، أسعد العيداني، اليوم الثلاثاء، بمنتدى ملتقى الرافدين، وصرّح بعدد من الأمور، من بينها تفاصيل “تنافسه” مع نبني في الانتخابات، وإمكانية تحويل البصرة إلى إقليم، ومعرفته بالمدان الهارب، أحمد شايع.
وقال العيداني في الملتقى الذي تابعته “إيشان”، إن “عملية تشكيل الحكومة الحالية مرت بهدوء كبير وبإشراك كل المعنيين بالأمر لوضع خطة لخمس سنوات مقبلة، وليست لأربع”.
وأضاف، أن “مجلس المحافظة مكمل للحكومة المحلية، والتقاطع السياسي لا يعني الخلافات، وقد نختلف سياسيا لكن يجب ألا نزرع الضغينة بين الناس، وأعول على المجلس كثيرا لإظهار الوجه الحقيقي للبصرة”.
ويتابع: “كان لدي تنافس مع الأحزاب، وانتهى مع تشكيل الحكومة المحلية”، مشيراً إلى أن “الإطار لم يتفق بشكل جماعي على رأي واحد”.
وأكد أن “تصميم من الإطار، وعامر الفايز ما كان يحضر باجتماعات الإطار مراقباً، والتشكيلة الوزارية حسمت فيها وزارة الموارد المائية لتصميم الذي هو جزء من الإطار”.
ويشير إلى أنه “يختلف مع بعض القيادات في الرؤى ولكن يتفق على خدمة الناس”.
أما عن تصويت الصدريين للعيداني، فقد رد قائلاً: “لا يمثل التيار الصدري إلا التيار، ولا يسمع التيار سوى من الصدر، لا من العيداني ولا غيره”.
ويبين أنه “راهن مرتين على البصريين، ونجح الرهان، الأولى في كأس الخليج، والثانية في التنافس السياسي مع نبني”، مضيفاً بالقول: “أتحدى اي أحد أن يثبت بأن الصدريين خالفوا توجيه الصدر، وصوتوا في الانتخابات”.
ولفت إلى أن “تصميم تنافس سابقا مع جمهور التيار في الانتخابات البرلمانية، وجمهورنا كان أكثر منهم في البصرة، لكن تنظيمهم جعلهم يحصلون على نتائج أفضل”.
وأكد أن “منصب محافظ البصرة مؤثر في المحيط، وليس متأثرا”، قبل أن يشير إلى أن “البصرة لن تذهب الآن لتكوين الأقاليم، لأنه يدخلنا في أزمات”.
وأوضح، أن “البصرة لن تتخلى عن العراق والعراق لن يتخلى عنها، وإذا أخذت حقوقها في كل القوانين، ماذا تعمل بالإقليم؟”، معتقداً أن “الذهاب إلى الإقليم، سيحدث فرقة بين العراقيين”.
ودعا العيداني، إلى “إعطاء حقوق البصرة، كما تُعطى الحقوق للإقليم وبقية المحافظات لكي يشعر المواطن بالعدالة، وأنه غير مغبون، والبصرة اليوم تمتلك كل المقومات بأن يبدأ نهوض العراق منها”.
ويرى أن “موضوع إقليم البصرة قد يأخذ طابعاً سياسياً”.
وعن علاقته بأحمد شايع، وادّعاء عدد من النواب بذلك، يقول العيداني، إنه “لا يعرف شايع ولم يشاهده إلا بالصور”.
وأضاف: “واحد من النواب يقول أسعد العيداني حصل 4 آلاف صوت من الفاو، ومن منطقة أحمد شايع.. السؤال: هل جمهور هذا النائب الذين صوتوا له، ما فيهم واحد به خطيئة؟”.
وبين أن “أحمد شايع ما هرب من السجن، بل تم تهريبه، والضابط الآن مسكناه والتحقيق جارٍ”، مضيفاً: “أتمنى من الأخ النائب أن يتجرأ ويقول أحمد شايع لديه علاقة بجهة سياسية سابقاً”.
