اخر الاخبار

نداء من الأمم المتحدة: “لم يبق شيء لتوزيعه في غزة”

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، السبت،...

دوري نجوم العراق: أربع مباريات حاسمة في الجولة 29 اليوم

تختتم اليوم السبت، مواجهات الجولة 29 لدوري نجوم العراق...

“أكسيوس”: ممثلو طهران وواشنطن أجروا محادثات غير مباشرة في عمان

أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن ممثلين عن الولايات المتحدة...

“السبت السني”.. طبولٌ تقرع من الموصل حتى بغداد!

لم يتبقَ الكثير على جلسة انتخاب "خليفة الحلبوسي" الذي...

ذات صلة

ما نفعُ العمليات الكبرى؟.. هجمات صلاح الدين الدامية “تحفز” قادة الأمن لملاحقة بقايا الإرهاب

شارك على مواقع التواصل

عاد سيناريو الرعب والإرهاب مجدداً إلى أذهان العراقيين، بعد هجوم دموي “جديد” للتنظميات الإرهابية في مناطق العراق الساخنة، دماء ضابط برتبة عقيد وجنوده سالت على سهل العظيم، بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.

وفي تفاصيل ما جرى، قال مصدر أمني إن “عشرة جنود عراقيين وضابط، سقطوا بين شهيد وجريح في هجوم شنه مسلحو تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين”.

وعلى إثر الهجوم الغادر، استشهد ضابط برتبة عقيد ركن يشغل منصب قائد الفوج، إلى جانب أربعة جنود، فيما أُصيب ثمانية جنود آخرين في الهجوم.

ونعت وزارة الدفاع العقيد الركن “خالد ناجي وساك” آمر الفوج الثاني لواء المشاة الـ93 فرقة المشاة الـ21، والذي سقط شهيداً، مع عدد من مقاتلي الفوج نتيجة تصديهم لتعرض إرهابي ضمن قاطع المسؤولية، في منطقة العيث بصلاح الدين.

ووقع الهجوم في قرية (الاسبعيات) بالقرب من سهل العظيم بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، وفي الوقت ذاته شنت المجاميع الإرهابية هجوماً على قوات الحشد الشعبي في نقطة قرب منطقة مطيبيجة في صلاح الدين.

وعن هذا الهجوم الدموي، قال السفير البريطاني في العراق، ستيفن هيتشن، عبر منصته على موقع x، إن الهجمات الإرهابية الأخيرة تذكر بأن الخطر لا زال محدق، لكنه أكد أن استقرار العراق ماض ومدعوم من قبل الجميع.

ويقول الخبير الأمني، عماد علو، إن “المناطق التي تنشط فيها الخلايا الإرهابية لم تعد خافية وهي مكشوفة لدى الجميع، إبتداءً من محافظة صلاح الدين وصولاً إلى كركوك وما قبلها من مناطق ساخنة في محافظة ديالى”.

وتابع أن “خسائر الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي مستمرة في المناطق التي ينشط فيها الإرهاب، وما فاقمه هو الفراغات الحاصلة بين قواطع المسؤولية التي يجب أن تغلق على الفور، واستمرار مداهمة وملاحقة بقايا الفلول الإرهابية”.

وبين أن “الماكنة الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي استثمرت واستغلت هذا الهجوم الذي شنته عناصرها في محافظة صلاح الدين، وجرى تداولها عبر منصاته الإعلامية، لكي يثبت وجوده وبأن ما زال رقماً صعباً في المشهد العراقي”.

ودعا علو إلى أن “ترفع القيادات الأمنية استعداداتها الأمنية واستنفارها لمواجهة أي مباغتة من قبل العناصر، وتحفيز القادة الأمنيين إلى تفعيل العمل الاستخباري وتنفيذ عمليات استباقية لمساندة القطعات الأمنية المنتشرة على طول الحدود بين المحافظات الساخنة”.

تحفيز أمني

وبعد العملية الإرهابية، استنفرت نقاط المرابطة على طول مناطق التماس على الحدود الإدارية بين ديالى وصلاح الدين من جهة الحاوي، بعد هجوم ارهابي طال نقطة مرابطة ادى لاستشهاد ضابط واصابة منتسبين اثنين.
واضاف، ان “التعرض وهو الاول من نوعه منذ 6 أشهر دفع نقاط المرابطة الى الاستنفار على طول مناطق التماس على الحدود الادارية بين ديالى وصلاح الدين”.
من جانبه يرى النائب سالم ابراهيم، بأن هجوم العيث شرق صلاح الدين يحمل 3 مخاطر امنية تتمثل بوجود بؤر وخلايا نائمة تنشط في هذه الجغرافية بالاضافة الى ان يدلل على وجود مخابئ سرية يستدعي الانتباه لها، وكشفها.
وأضاف، أن “لجنة تحقيق ستشكل للوقوف على أسباب الخرق الأمني في العيث وسبل منع تكراره والسعي الى كشف الخلية الارهابية وإنهاء أي وجود.

عملية كبرى

ورداً على الخرق الأمني أطلقت قيادة العمليات المشتركة “عملية أمنية كبرى” في محافظة صلاح الدين.

وبين مصدر أن “القوات الأمنية شرعت صباح اليوم بالعملية من ثلاثة محاور في منطقة العيث التابعة لمحافظة صلاح الدين لملاحقة منفذي الهجوم من عناصر التنظيم الإرهابي”.