اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

مرشحو “الذكاء الاصطناعي”.. حيلة سياسية جديدة لاصطياد الناخبين

شارك على مواقع التواصل

 

 

مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، دخل الذكاء الاصطناعي (AI) كعامل مؤثر في الحملات الانتخابية حول العالم، حيث بات يُستخدم لتعزيز الرسائل السياسية، وتحليل سلوك الناخبين، بل والتلاعب بالمعلومات.

وفي العراق، الذي يشهد عملية ديمقراطية تعتبر هشة في الكثير من مفاصلها، ومع طرح سؤال: هل يمكن للمرشحين استخدام الذكاء الاصطناعي لتظليل الناخبين؟، انتشر مقطع فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه أشخاص يتحدثون اللهجة العراقية، عن مرشح وهمي اسمه حمود العبيد، للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وتتوفر حاليًا عدة أدوات ذكية يمكن استغلالها لأغراض انتخابية، منها: أنظمة تحليل البيانات الضخمة لتحديد التوجهات الشعبية بدقة واستهداف الناخبين برسائل مخصصة.

ومن تلك الأنظمة، روبوتات المحادثة (Chatbots) لخداع المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر انتحال صفة ناخبين حقيقيين أو نشر رسائل مضللة، وتوليد النصوص والفيديوهات باستخدام نماذج متقدمة مثل GPT أو أدوات التزييف العميق (Deepfake)، خوارزميات إدارة الحملات الرقمية القادرة على بث الإعلانات الموجهة حسب الموقع، العرق، أو الاهتمامات.

 

دوافع الاستخدام في السياق العراقي

البيئة الرقمية غير المنظمة: ضعف التشريعات التي تنظم الحملات الرقمية وغياب الضوابط على المحتوى الممول، يتيح للمرشحين فرصة استخدام أدوات غير أخلاقية.

انتشار وسائل التواصل الاجتماعي: مع تحول فيسبوك وتلغرام إلى مصادر رئيسية للأخبار لدى الجمهور العراقي، تصبح بيئة خصبة لنشر التضليل.

انعدام الثقة بالمؤسسات: الشكوك المتزايدة بالعملية الانتخابية تجعل الجمهور أكثر عرضة لتصديق الأخبار المفبركة أو المشحونة عاطفياً.

الانقسام الطائفي والسياسي: يمكن استغلال الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج سرديات الكراهية والتحشيد الطائفي بناء على تحليلات مسبقة للجمهور المستهدف.

 

الآثار المحتملة على العملية الديمقراطية

إضعاف الوعي السياسي: حيث تُغرق الساحة بمعلومات مشوشة، فيفقد الناخب القدرة على التمييز بين الحقيقة والدعاية.

تفاقم الاستقطاب: إذ تُستغل البيانات لتعزيز الانقسام عبر حملات تستهدف كل فئة برسائل مختلفة ومتعارضة.

الطعن بشرعية الانتخابات: قد تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي حتى بعد انتهاء الانتخابات لنشر روايات كاذبة عن تزوير أو تلاعب، مما يُقوض الثقة بنتائج التصويت.

 

التحديات القانونية والأخلاقية

لا يوجد حتى الآن في العراق قانون يُنظم استخدام الذكاء الاصطناعي أو يحد من التزييف العميق في الحملات.

الهيئات الرقابية مثل مفوضية الانتخابات تفتقر إلى الأدوات التقنية لرصد هذا النوع من التضليل.

  • غياب برامج التوعية الرقمية لدى الجمهور يجعل من السهل خداعهم بمحتوى اصطناعي يبدو حقيقياً.