اخر الاخبار

إعلام إيراني: الانتخابات الرئاسية ستُجرى في ٨ تموز المقبل

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن سلطات البلد قررت إجراء...

واشنطن تعترض على قرار المحكمة الجنائية الدولية: المساواة بين إسرائيل وحماس أمر مُخزٍ

اعترضت الولايات المتحدة الأمريكية، على قرار المحكمة الجنائية الدولية...

البصرة: خسرنا زيارة تاريخية للرئيس الإيراني

عبّر محافظ البصرة أسعد العيداني، عن أسفه لرحيل الرئيس...

الإعلام الغربي يغرق بـ”المؤامرة” في تفسير مصرع “رئيسي”: إيران دخلت بمشكلة

أفاد تقرير نشرته مجلة "إيكونوميست" البريطاني، بأن فوز إبراهيم...

ذات صلة

مرشح في الناصرية يخرق “الصمت الانتخابي” بالتك تك

شارك على مواقع التواصل

صباح اليوم الجمعة، دخلت البلاد، حالة الصمت الانتخابي، التي تسبق الاقتراع الخاص غدا، لانتخابات مجالس المحافظات، لكن عددا من مركبات “التيك توك” الصغيرة، خرقت الصمت بقوة في مركز مدينة الناصرية.

نحو 10 “تكاتك” تقل مجموعة من الشباب يرفعون لافتات لمرشح عن مدينة الناصرية، جابت تقاطعات وفلك المدينة الحيوية، على طريقة الزفات الشعبية.

المركبات الصغيرة كانت ترفع اغاني صاخبة، وتزاحم المركبات الأخرى، بدءا من فلكة السماوة مرورا بشارع بغداد والشيباني وقرب الفلكة المؤدية إلى جسر النصر، ثم إلى تقاطع البهو، ومن بعدها إلى ساحة الحبوبي، وجسر الحضارات.

وصف أحد المواطنين مشهد “التكاتك” بالمهزلة وتسائل: “أين الصمت الانتخابي”.

والصمت الانتخابي هو فترة يحددها القانون تسبق كل انتخابات رئاسية أو برلمانية، يحظر فيها ممارسة الدعاية السياسية، ويمنع خلالها على كافة الأحزاب والقائمات المستقلة والائتلافية ممارسة أي نشاط في إطار حملتهم الانتخابية، ويمنع فيها منعاً باتاً على المرشحين القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ودّ الناخبين.

وستكون انتخابات التصويت الخاص “للعسكريين” في يوم السبت 16 كانون الاول، لذلك بدأ الصمت الانتخابي اليوم الجمعة، عند الساعة السادسة صباحا وسينتهي مع اغلاق اخر صندوق تصويت في 18 كانون الاول في التصويت العام.

وتؤكد مفوضية الانتخابات ان عدم الالتزام بالصمت الانتخابي يعتبر بمثابة الخرق للدعاية الانتخابية وينضوي تحت مفهوم الخرق للدعاية الانتخابية وبالتالي سيتحمل المسؤولية القانونية والجزاء المترتب على هذه المخالفة يخضع لتقدير مجلس.

ودعا رئيس هيئة الإعلام والاتصالات علي المؤيد، اليوم الخميس، المؤسسات الإعلامية كافة إلى أن تمارس دورها الوطني في دعم التجربة الانتخابية وتعزيز الديمقراطية في البلاد، وتلتزم بـ “الصمت الانتخابي”.

وقال المؤيد قبل ساعات من الصمت الانتخابي إن “الهيئة شكلت غرفة عمليات مركزية ستأخذ على عاتقها متابعة ورصد المؤسسات الإعلامية ومدى التزامها بالقوانين والتعليمات النافذة خلال الصمت الانتخابي وأيام التصويت الخاص والعام”.

وأكد أن “المؤسسات الإعلامية يقع على عاتقها مسؤولية وطنية واجتماعية في دعم العملية الانتخابية وتثقيف الناخبين بآلية الانتخاب وأماكن التصويت”، محذراً من “أي ترويج أو نشر يدعم قائمة أو مرشح بعينه خلال فترة الصمت الانتخابي والذي يعتبر خرقاً لقواعد البث الإعلامي”.