علّق رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، اليوم الإثنين، على انتخاب رئيس جديد للبرلمان، خلفاً لمحمد الحلبوسي، فيما أشار إلى أن الخلافات في الساحة السنية، تؤثر على استقرار العراق.
وقال الخنجر خلال ندوة حوارية، في “ملتقى الرافدين”، إن “الحالة السنية تشابه مثيلاتها الشيعية والكردية، من حيث الاختلاف في الرؤى والمشاريع وفي التنافس على الزعامة والتمثيل، ولكن نحاول أن نظهر الاختلاف في الساحة السنية، على أنها اختلافات متميزة مقارنة بالاختلافات الموجودة في الساحة العراقية”.
وأضاف: “ادعو شركاء الوطن إلى تجسير هذه الاختلافات، أو على الأقل عدم المساعدة على تحويلها إلى خلافات، لأن الخلافات في الساحة السنية، تنعكس سلباً على استقرار العراق بشكل عام، لذا نحن نحرص كل الحرص على بقاء هذا الاختلافات ضمن الحد المعقول، واعتقد أننا نجحنا في ذلك”.
وبيّن، أن “الاختلاف الآن في الساحة السنية أقل حدة مما موجود في بقية الساحات، فنحن لا زلنا نلتقي ونتحاور مع بعضنا البعض، وأعتقد أنه بالنهاية سوف نتفق على الحد الأدنى، مما يساعد على استقرار الأمور والمضي بالاتجاه الصحيح، لكن لا شك أننا مختلفين في المشاريع والرؤى، وهذا أمور معقولة ولا مشكلة فيها”.
وأوضح، أن “تصوير الحالة السنية على أنها حالة صعبة، اعتقد أنه أمر غير صحيح، بل الوضع في الحد المعقول، أما عن البيانات التي صدرت مؤخراً فهي تصدر من كل الأطراف، ولا شك أن القيادات لديها من العقل والحكمة ما يساعد بعضنا على التفاهم لما فيه الخير للبلاد والعباد”.
وأشار إلى أن “التنافس على رئاسة البرلمان بين الأخوة هو حق مشروع، أنا شخصياً قلت أكثر من مرة، أنني أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وسنبارك للمرشح الفائز أياً كان، كما أننا سنعمل على مساعدته ودعمه”.
وتابع، أن “ما جرى في الجلسة الأولى لانتخاب رئيس جديد هو إجراء صحيح، فهناك أربعة مرشحين تنافسوا فيما بينهم، وتأهل اثنين منهم، وكان من المفروض أن يكون هناك جلسة، لكن هذه الجلسة أجلت، ونحن بدورنا نحترم رأي القضاء العراقي، لكن القضاء لم تصدر أمر ولائي إلى الآن يمنع مجلس النواب من الانعقاد لاختيار رئيس للبرلمان”.
وأكمل: “طالبنا في الجلسة الأخيرة مع شركائنا، الإسراع في عقد جلسة لانتخاب رئيس مجلس نواب من الأخوة الذين شاركوا، ونجري الآن حوارات مهمة في سبيل عقد الجلسة واختيار رئيس مجلس نواب، وأعتقد أن كل الأطراف ستتعاون مع الرئيس المقبل”.
