اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

مقتدى الصدر: على وزيرة الخارجية الألمانية التراجع عن تصريحاتها التي تدعم قتل المدنيين

شارك على مواقع التواصل

 

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، اليوم الخميس، وزيرة الخارجية الألمانية انالينا بيربوك، إلى التراجع عن تصريحاتها التي تدعم قتل المدنيين، مؤكداً أنه هذا فيه تبرئة للألمان من الجريمة المدعاة: (هولوكوست).

وقال الصدر في بيان ورد لمنصة “إيشان”، إنه “نظراً لتكرار الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة والضفة ولبنان وسوريا وتجاهل القوانين الدولية التي تضمن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة ممن لم يشتركوا فيما تسمونه اعمال عنف ونسميه مقاومة مشروعة للظلم والاحتلال والطغيان فإننا نندد ونستنكر بشدة الموقف الألماني المتعصب على لسان وزير خارجيتها، والتي تبرر او تبيح للكيان الصهيوني الغاصب قصف المدنيين تحت أي ذريعة كانت”.

وشدد قائلاً: “إننا نرى أن مثل هذا التصريح لهو تحريض واضح وجلي على الأعمال الإرهابية التي ينتهجها الكيان الصهيوني كما إن فيه تبرئة للألمان من الجريمة المدعاة: (هولوكوست)”.

وتابع: “من هنا على وزيرة الخارجية الألمانية: (بيربوك) الاعتذار والتراجع عن تصريحاتها التي تدعم قتل المدنيين والمجازر الجماعية التي ترتكبها الصهيونية الأمريكية ضد غزة والضفة ولبنان وسوريا والتي نأمل أن لا تكون موافقة للموقف الألماني الرسمي”.

وختم  بالقول إن “هذا التصريح الذي أدلت به بيربوك) يناقض كل القوانين الدولية كما وإنه تصريح صريح غير مسبوق ينبئ عن نوايا الغرب ضد الدول العربية والإسلامية خلافاً لإدعاءات السلام والإنسانية التي تحمي المجتمع الميمي ولا تحمي المدنيين”.