منذ يوم ليلة أمس عشية زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى البصرة، ما زال محاضرو وعقود 2020 يطالبون بحسم ملفهم وإصدار أوامرهم الإدارية.
وبعد أن وصل السوداني صباح اليوم، إلى البصرة، افترش العشرات من المتظاهرين الأرض مطالبين رئيس الوزراء بمعالجة ملفهم بإصدار الأوامر الإدارية التي ينتظرونها منذ نحو أربعة أعوام.
واصطدمت نشوة افتتاح مصنع الدرفلة للحديد والصلب، في البصرة، بالتظاهرات والاحتجاجات التي جابت المدن، ملاحقة السوداني أين ما حل وارتحل، لينغصوا فرحة الإعلان عن دخول المشاريع الجديدة إلى الخدمة.
وفي مناطق عدة أبرزها البراضعية، جابت تظاهرات المحاضرين شوارع المدينة، وسط ملاحقة من قوات الشغب التي تحاول فض احتجاجاتهم، من دون جدوى.
ومع استمرار زيارة السوداني إلى البصرة، فإن مناطق المحافظة الجنوبية قد شهدت زخماً مرورياً خانقاً في المناطق المحيطة بمقر إقامة رئيس الوزراء، ما دفع بعض المواطنين إلى نشر مقاطع مصورة بـ “رحيله“.
ومع العودة إلى الاحتجاجات، رفع المتظاهرون شعارات للمطالبة بحسم الملف الذي أخر لسنوات، نتيجة عدم تضمينهم بالموازنات السابقة.
وبعد توجه السوداني إلى فندق جراند ميلينوم، لاحقه المتظاهرون المطالبون بإصدار أوامرهم الإدارية، إلا أنهم اصطدموا بوجود قوات الشغب.
وتوزع المحتجون بين مقر إقامة السوداني، ومبنى ديوان محافظة البصرة، فضلاً عن الشوارع القربية من مركز المحافظة.
وجدد محاضرو وإداريو ملحق تربية البصرة 2020 تظاهرتهم اليوم السبت بالتزامن مع وصول السوداني ومطالبته من أمام مبنى ديوان المحافظة بإصدار أمر التعيين الخاص بهم باعتبار لديهم خدمة مجانية.
وأشاروا إلى أنهم محاضرون منذ عام 2020 دون الحصول على أي مستحقات وقالوا إن الحكومة تريد التأجيل إلى العام المقبل على الموازنة مطالبين بحسم ملفهم وأنهم مستمرون بالتظاهر لحين تحقيق المطالب.
وتخوض البصرة منذ ساعات الصباح الأولى، صراعاً من انتشار القوات الأمنية وقطوعات الشوارع، إلى جانب الزخم المروري، فضلاً عن احتجاجات المحاضرين والعقود.
وذكر مراسلنا، أن البصرة شهدت لأول مرة زخماً مرورياً غير مسبوق، وذلك بسبب انتشار كبير للقوات الأمنية فضلاً عن قطع بعض الشوارع الحيوية.
وأضاف، أن التظاهرات، تسبب أيضاً بقطع الشوارع في مركز المدينة، نتيجة الأعداد الكبيرة من المحتجين الذين لاحقوا السوداني إلى مقر إقامته.
وتوقع مراسلنا، أن السوداني قد ينهي زيارته إلى البصرة، وذلك بسبب ما شهدته المحافظة منذ الساعات الأولى، من تظاهرات واحتجاجات، ومطالبات بالتعيين.
وأشار، إلى أن المتظاهرين تجمعوا أمام مقر إقامة السوداني في فندق جراند ميلينوم لطرح مطالبهم أمام رئيس الوزراء.
وأكد، أن قوات الشغب منعت المتظاهرين من التجمع قرب الفندق المذكور، وحاولت فض التظاهرة، قبل أن تحدث إصابات في صفوف الطرفين.
هذا وافتتح السوداني مصنع الدرفلة، أحد مصانع الشركة العامة للحديد والصلب بطاقة إنتاجية (500) ألف طن سنوياً، لأنواع مختلفة من الحديد، بعد توقفه منذ عام 2003.
بعد ذلك، افتتح السوداني، مصنع سماد اليوريا، بطاقة إنتاجية (1000) طن يومياً، ومصنع سماد الداب بطاقة (500) ألف طن سنوياً، التابعينِ إلى الشركة العامة لصناعة الأسمدة الجنوبية.
