اخر الاخبار

العراق.. اتشاح بالسواد وتعطيل الدوام الرسمي الأربعاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)

  وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين،...

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على إيران لمدة عام بسبب دعمها لروسيا

  مدد الاتحاد الأوروبي عقوباته على إيران لمدة عام بسبب...

الدولار يسجل انخفاضاً في تعاملات الاثنين

  تنشر منصة “ايشان” متغيرات سوق صرف العملة في العاصمة...

ميسي يحقق أمنية نجم إسبانيا الصاعد لامين يامال

استطاع ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين، أن يلعب دورا...

الصدر يعلق على محاولة اغتيال ترامب: صورة مخجلة لـ”الدولة العظمى”

علق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على التطورات التي...

ذات صلة

“نووي صيني – أمريكي”.. تلغراف: فات الأوان لمنع الحرب العالمية الثالثة

شارك على مواقع التواصل

رأى تقرير لصحيفة “التلغراف” بأنه فات الأوان لوقف نشوب حرب عالمية ثالثة بفعل تنامي الصراعات العالمية وزيادة التصعيد بين الصين وتايوان وعدم القدرة على ضبط الملف النووي الإيراني.

ونقلت عن أحد أبرز المؤرخين العسكريين في بريطانيا، تأكيده أن السؤال الأهم اليوم حول الكيفية التي قد تندلع بها حرب عالمية ثالثة.

وقال: “السؤال يطاردنا اليوم أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وإن مجرد التخمين هو دليل على توقعاتنا بأن الحرب من نوع ما، تظل حقيقة في عالم يتسم بعدم الأمان المتعدد”.

وتشكل الصراعات في أوكرانيا وغزة وميانمار والسودان، علاوة على التصعيد في ملف تايوان وإيران وبحر الصين الجنوبي، تذكيرًا بهذا الواقع الحاضر دائمًا، إذ تُشير التهديدات المنتظمة من جانب روسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية إلى أن خيالاتنا قد لا تكون بعيدة كل البعد عن الواقع.

وأشار التقرير إلى ثلاثة سيناريوهات خطيرة قد تتسبب بإشعال فتيل الحرب العالمية، أولها أن تعلن الحكومة الإيرانية عن تطويرها للقنبلة النووية وتُهدد باستخدامها؛ ما يدفع الولايات المتحدة هي الأخرى بالتهديد بالتدخل العسكري، ويدفع كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية عن دعمها لحليفتهم إيران.

وثانيها، الإحباط الصيني بشأن وضع تايوان؛ ما قد يدفع إلى حشد قوات الغزو في ضوء انشغال الولايات المتحدة بأزمتها السياسية الداخلية.

وبما أن الصين ستكون على يقين من أن تحقيق نصر سريع سوف يمنع الآخرين من التدخل، ستعمل أمريكا على تفعيل خطط الطوارئ لإنقاذ تايوان، ما قد يدفع أحد الطرفين إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد القوات المسلحة للطرف الآخر.

أما ثالث السيناريوهات، فيتمثل في دخول الانقسام المتزايد بين الغرب الديمقراطي وقوس الدول الاستبدادية عبر أوراسيا فصلًا جديدًا خطيرًا، ولا يرغب أي من الجانبين في المجازفة بحرب صريحة.

لكنَّ هناك احتمالًا أن يؤدي تدمير الاتصالات عبر الأقمار الصناعية إلى تقويض القدرة العسكرية والاقتصادية للجانب الآخر، ومن دون سابق إنذار، يتعرض نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في الغرب للهجوم، وتلحق أضرار جسيمة بشبكاته الإلكترونية التجارية والعسكرية.

ورغم أن لا أحد سيزعم أنه أطلق الصواريخ، فإنه وفي خضم الفوضى التي ستعقب ذلك، سرعان ما يتم توجيه اللوم إلى الدول المناهضة للغرب، ومن الصعب شن أعمال انتقامية مع انهيار الاتصالات.

وفي ظل عدم اليقين بشأن ما يجب فعله، ستصدر أوامر بالتعبئة العسكرية في جميع أنحاء العالم الغربي، رغم مطالبة روسيا والصين بوقفها، وكما حدث في عام 1914، فمن الصعب إيقاف العجلات، بمجرد أن تتحرك، وتتفاقم الأزمة.