اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

هبوط حاد للذهب والفضة في أسواق المعادن النفيسة

شارك على مواقع التواصل

أفادت وكالة رويترز بأن أسعار الذهب تتجه لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1983، بعد أن انخفضت بنحو 12% في أحدث المعاملات.
وفي السياق ذاته، ذكرت الوكالة أن الفضة واصلت خسائرها في المعاملات الفورية، متراجعة بأكثر من 30% لتصل إلى 80.49 دولارًا للأوقية.

وفي وقت سابق من اليوم، هبطت أسعار الذهب إلى ما دون 5000 دولار للأونصة، اليوم الجمعة، وسط تكهنات بأن الرئيس المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يكون أكثر ميلًا إلى تشديد السياسة النقدية.
ورغم هذا التراجع، لا يزال المعدن الأصفر في طريقه لتحقيق مكاسبه الشهرية، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة.

ما السيناريوهات التي قد يبدأ فيها الذهب بالانخفاض؟

قال دميتري أوريخوف المدير العام لوكالة التصنيف الائتماني “إن كيه آر” إن أسعار الذهب قد تبدأ في التراجع في حال تباطؤ مشترياته من قبل البنوك المركزية وانحسار النزاعات في العالم.

وأضاف أوريخوف في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن الأسعار العالمية للذهب شهدت خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعا قويا، محققة أرقاما قياسية متتالية. وأشار إلى أن السعر سجل مؤخرا مستوى تاريخيا جديدا بلغ 5,625.89 دولارا للأونصة الترويسية، قبل أن تدخل السوق في مرحلة تصحيح، حيث تراجع عقد الذهب الآجل لشهر أبريل في بورصة “كوميكس” بنيويورك بأكثر من 5% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.

وأوضح أن العوامل الرئيسية التي قد تؤدي إلى تهدئة الأسعار تتمثل في خفض التصعيد في النزاعات الجيوسياسية الأساسية وقوة الدولار في ظل الثقة بالأصول الأمريكية وغياب مخاطر الصدمات المرتبطة بالعقوبات أو الديون، إضافة إلى تباطؤ مشتريات الذهب من قبل البنوك المركزية، وتراجع معدلات التضخم وتوقعاته مع استمرار نمو اقتصادي مستقر.

ولفت أوريخوف إلى أنه خلال الفترة بين عامي 2008 و2011، كان ارتفاع أسعار الذهب مرتبطا بالأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو، حيث قفز سعره من 730 إلى 1,825 دولارا للأونصة الترويسية. أما في عامي 2020 و2021، فقد كان من بين العوامل الدافعة ما عرف بـ”صدمة كوفيد”، بينما شكل التضخم المحرك الرئيسي خلال عامي 2022 و2023.

وأشار إلى أن موجة الصعود الحالية أكثر اتساعا من حيث الوتيرة، وتترافق مع عمليات شراء قياسية من قبل البنوك المركزية وارتفاع مستويات الديون وتزايد الشكوك بشأن الدور المهيمن طويل الأجل للدولار، ما يجعل هذا الصعود أقرب إلى “إعادة تقييم هيكلية” منه إلى تأثير ذعري عابر.