بينما تضج مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، والبيوتات العراقية في جميع المحافظات، بأنباء سقوط صواريخ إيرانية في عمق محافظة أربيل واستهداف القنصلية الأمريكية من خلالها، لا يزال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة ومكاتبه الإعلامية الأمنية والسياسية، ينتظرون موقف رئيس الوزراء، الذي وصل سويسرا قبيل ساعات للمشاركة في مؤتمر دافوس.
وتناول عدد من النشطاء، اخبار قصف أربيل بصواريخ إيرانية، والاتهامات التي وجهها الحرس الثوري الإيراني بأنه قصف عمق الاراضي العراقية، بسبب وجود “شبكات تجسس صهيونية” تستهدف قادته العسكريين والمدنيين داخل وخارج إيران، متسائلين “هل سمع السوداني بقصف مدينة عراقية؟.. وهل وصله دوي انفجارات أربيل”.
وطالب الناشطون “الإعلام الحكومي بموقف رسمي يفسر للعراقيين ما جرى، وهل هناك رضى عراقي بهذا القصف أم انه استمرار لانتهاكات السيادة العراقية”.
