قالت صحيفة “واشنطن بوست”٫ إن انطلاق مفاوضات إنها مهمة التحالف الدولي في العراق، لا يرتبط بهجمات الفصائل.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها ترجمته “إيشان”، أن “مباحثات رسمية بين العراق والولايات انطلقت بين البلدين لإنهاء مهمة التحالف التي تم تشكيلها لمحاربة تنظيم داعش”.
وأضافت، أن “البلدين عقدا جلسة أولى من المحادثات الرسمية في بغداد تهدف إلى إنهاء مهمة التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة الذي تم تشكيله لمحاربة التنظيم الإرهابي”.
وتابعت الصحيفة، أن “بداية المحادثات، التي أعلنها الجانبان يوم الخميس، تأتي في الوقت الذي يتم فيه استهداف القوات الأمريكية في العراق وسوريا بانتظام بهجمات الطائرات بدون طيار على خلفية الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس”.
وبحسب “واشنطن بوست” فإن “الولايات المتحدة تقول إن خطط إنشاء لجنة للتفاوض على شروط نهاية البعثة تمت مناقشتها لأول مرة في العام الماضي، ولا يرتبط التوقيت بالهجمات”.
وتشير، إلى أنه “كان لواشنطن وجود مستمر في العراق منذ غزوه عام 2003، على الرغم من أن جميع القوات القتالية الأمريكية غادرت في عام 2011، عادت الآلاف من القوات في عام 2014 لمساعدة حكومة العراق على هزيمة داعش”.
وتلفت الصحيفة٫ إلى أنه “منذ أن فقدت الجماعة المتطرفة قبضتها على الأراضي التي استولت عليها ذات مرة، دعا المسؤولون العراقيون بشكل دوري إلى انسحاب قوات التحالف، لا سيما في أعقاب الغارة الجوية الأمريكية في يناير 2020 التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندي قرب مطار بغداد”.
وتختم الصحيفة تقريرها، بأن “هذه القضية ظهرت مرة أخرى منذ أن أطلقت إسرائيل هجومها المضاد الرئيسي في غزة بعد السابع من تشرين الأول الماضي”.
“واشنطن بوست” تفند ارتباط مفاوضات إنهاء مهمة التحالف الدولي بهجمات الفصائل
