أكدت النائب السابق آلا طالباني، أن القوى الكردية قد تتجه للتخلي عن وزارة الخارجية لصالح المكوّن الشيعي، لكنها لن تتنازل عن منصب رئاسة الجمهورية، معلنة رفضها ترشيح العراق لترامب إلى جائزة نوبل للسلام.
وخلال استضافتها في برنامج “النقطة” الذي يقدمه الزميل علي وجيه، أشارت طالباني إلى أن “موقف القوى الكردية بشأن منصب الرئيس ما يزال غامضاً”، مرجحة “تكرار سيناريو 2018 مع رغبة الديمقراطي بالحصول على المنصب لامتلاكه مقاعد أكبر”.
وأعلنت رفضها لترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام، لكنها شددت على ضرورة الحفاظ على علاقات مفيدة ومصالح مشتركة بين بغداد وواشنطن.
وبيّنت أن “فكرة ترحيل منصبي رئاسة الإقليم والجمهورية إلى ما بعد الانتخابات كانت مجرّد انطباع خاطئ وأن الواقع يؤكد تعقّد المشهد أكثر مما يُعلن”.
وأضافت أن “حدة الخطاب بين الحزبين تجعل من المستحيل تجاوز الأزمة خلال جلستين أو ثلاث”، لافتة إلى أن “الرسالة الأبرز التي سمعها قوباد طالباني في بغداد تمثلت في مطالبة القوى الشيعية والسنية بمرشح كردي موحّد لرئاسة الجمهورية لتجنب إحراج بقية الأطراف السياسية”.
وأوضحت طالباني أن “التحالف الكردستاني كان قائماً في الدورتين الأولى والثانية، لكنه تفكك تدريجياً منذ الدورة الثالثة، بالتزامن مع خلافات داخلية داخل الاتحاد الوطني بعد وفاة مام جلال وظهور جيل سياسي جديد أدت صراعاته إلى توتير العلاقة مع الحزب الديمقراطي”.
وأشارت إلى استمرار اعتقال لاهور شيخ جنكي في سجن انفرادي، مؤكدة وجود “أدلة عميقة” تستوجب معالجة ملفه قانونياً.
وانتقدت طالباني ما سمّته “التضييق على المعارضين داخل الاتحاد الوطني”، مستذكرة خروج برهم صالح من الحزب في 2018 قبل أن يُفرض لاحقاً مرشحاً لرئاسة الجمهورية رغم “الفيتو” الذي وضعه الحزب الديمقراطي.
وأكدت أن “موقف القوى الكردية بشأن منصب الرئيس ما يزال غامضاً”، مرجحة “تكرار سيناريو 2018 مع رغبة الديمقراطي بالحصول على المنصب لامتلاكه مقاعد أكبر”.
ونفت طالباني اتهامات “استقواء الاتحاد بالأحزاب الشيعية ضد الديمقراطي”، كما استبعدت “الروايات التي تتحدث عن وجود موساد في أربيل”، مؤكدة أن علاقة الإقليم الجيدة بالولايات المتحدة أمر معلن.
وربطت استهداف حقل كورمور الغازي بـ”خلافات اقتصادية وسياسية عميقة بين أربيل والسليمانية وتنافس على الموارد”.
وفي سياق متصل، تحدثت طالباني عن الشهيد أبو مهدي المهندس ودوره في إدارة الحشد الشعبي، معتبرة أن اغتياله “شكّل ألماً كبيراً”.
وأعلنت رفضها لترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام، لكنها شددت على ضرورة الحفاظ على علاقات مفيدة ومصالح مشتركة بين بغداد وواشنطن.
وختمت طالباني بالقول إن “بوصلة القرار الكردي في ملف رئاسة الوزراء تميل نحو الإطار التنسيقي”، مؤكدة أن الحزبين الكرديين “لا يملكان حتى الآن أي تفاهمات حقيقية، وكل ما تم الاتفاق عليه هو التهدئة الإعلامية فقط”.
