أفادت أنباء متداولة، اليوم الثلاثاء، بمقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية شمالي العراق.
وذكرت الأنباء المتداولة، بعد الهجوم الذي نفذه الحرس الثوري على القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل، بأن هذا الاستهداف أودى بحياة شخصين، وإصابة خمسة آخرين.
وفي وقت سابق، تعرضت القنصلية الأمريكية في أربيل إلى هجوم بعدد من الصواريخ، كان مصدرها مدينة كرمان الإيرانية، بحسب الحرس الثوري.
قالت مصادر أمنية لمنصة “إيشان”، إن الصواريخ الإيرانية التي استهدفت مبنى القنصلية الأمريكية في أربيل، انطلقت من مدينة كرمان، التي تحتضن قبر قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، الذي تعرض لتفجيرين داميين، في بداية كانون الثاني.
وأضاف المصدر، أنه “وعلى إثر المعلومات التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية من الشبكة التي نفذت تفجيري قبر سليماني، والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، فقد انطلقت الصواريخ تجاه القنصلية الأمريكية في أربيل”.
وأوضح أن “هذا الاستهداف ربما يأتي للرد على سلسلة الهجمات التي تعرض لها قادة إيران، وزائري قبر سليماني خلال الأيام الماضية”.
وأعلن الحرس الثوري الإسلامي في بيان؛ صاروخ باران وتدمير مقرات تجسس وتجمعات للمجموعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تدمير مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة بالصواريخ الباليستية منتصف الليلة.
وبحسب سباه نيوز؛ وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تدمير مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في أجزاء من المنطقة بالصواريخ الباليستية.
وفيما يلي نص الإخطار رقم 1 الصادر عن الحرس الثوري الإسلامي:
إنه ينبه إلى وعي الأمة النبيلة والبطولية لإيران الإسلامية المتوكلة على الله عز وجل وبركات حضرة ولي العصر (ع) ردا على الجرائم الإرهابية الأخيرة التي ارتكبها أعداء إيران الإسلامية ومقر الجاسوسية والتجمع. المجموعات الإرهابية المناهضة لإيران في أجزاء من المنطقة منتصف الليل بصواريخ باليستية تابعة للحرس الثوري الإيراني وتم استهدافها وتدميرها.
وسيتم الإعلان عن تفاصيل هذه العملية لاحقا
وفي آذار 2022، تعرضت أربيل والقنصلية الأميركية، ومنزل رجل الأعمال الكردي شيخ باز كريم البرزنجي فيها، لهجوم بـ”12 صاورخاً باليستياً”، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقتها تبينه للهجوم وقال إنه استهدف “المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبيثة للصهاينة”.
وفي مطلع عام 2020، ردا على حادثة المطار، أعلن الحرس الثوري الإيراني إن “قوات الجو فضاء نفذت عملية ناجحة تحمل اسم الشهيد سليماني بإطلاق عشرات الصواريخ أرض أرض على القاعدة الجوية المحتلة المعروفة باسم عين الأسد”.
وأضاف أنه جرى استخدام صواريخ “قيام”، و”ذو الفقار” الباليستية بمدى 800 كيلومتر المصممة لضرب قواعد أميركية.
