أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، السبت، جاهزية العراق لتطبيق نظام النقل الدولي TIR بشكل كامل من دون الحاجة إلى توقيع مذكرات تفاهم جديدة، مؤكدة أن مئات الشاحنات باتت تعبر المنافذ وفق النظام العالمي الذي يضمن انسيابية الحركة ويعزز إجراءات مكافحة التهريب.
وقال رئيس الهيئة عمر الوائلي، إن العراق استكمل البنى التقنية المطلوبة عبر اعتماد الأقفال الإلكترونية ونظام التتبع المباشر، بما يسمح بمراقبة الشحنات منذ دخولها وحتى خروجها، وبما ينسجم مع المعايير الدولية. وأوضح أن 515 شاحنة حقيقية عبرت الحدود تحت مظلة TIR من أصل 898 رحلة مُسجّلة على المنصة.
وأشار الوائلي إلى أن جميع المنافذ البرية والبحرية افتتحت مسارات خاصة بالشاحنات الحاملة لدفتر TIR، التي تُعفى من التوقف في ساحات الانتظار وتخضع لآليات تفتيش مبسّطة، فيما تُمنع الشاحنات غير الملتزمة بالنظام من المرور لعدم امتلاكها الوثيقة الدولية الأساسية.
وبيّن أن اعتماد TIR يسهم في تضييق فرص التهريب بفضل تبادل البيانات إلكترونياً بين العراق والدول المجاورة، بما يشمل وثائق الشحن والأختام الدولية التي تُطابق مسبقاً قبل السماح بالعبور. ولفت إلى أن الاتفاقية الدولية تكفي بحد ذاتها للعمل دون الحاجة لاتفاقات إضافية، مع استمرار التنسيق مع دول الجوار لضمان التطبيق السليم.
وأكد الوائلي أن موانئ البصرة بدأت تشغيل النظام فعلياً، وشهدت عبور أولى الرحلات البحرية، فيما تتوسع التجربة تدريجياً لتشمل جميع المنافذ. وفي السياق نفسه، ثمّن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تقدّم قطاع النقل البري، مشيراً إلى أن تطبيق TIR يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية وفي مقدمتها طريق التنمية.
