في أول أيام العام الجديد 2026، شهدت مدينة الناصرية انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي، في ظل تراجع ساعات التجهيز وامتناع أصحاب المولدات الأهلية عن التشغيل، احتجاجاً على قطع حصة “الكاز” وفرض ضرائب بأثر رجعي.
وأعلنت رابطة مولدات محافظة ذي قار، عبر لافتات علّقت على المولدات الأهلية، أن جميع مولدات الناصرية ونواحيها سيتم إطفاؤها اعتباراً من 31 كانون الأول 2025، بسبب قطع حصة الوقود وفرض ضرائب ورسوم على أصحاب المولدات، تشمل الماء والكهرباء والمجاري ورسوم المنتجات النفطية، ما سينعكس على أسعار الأمبير وساعات التشغيل.

ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه ساعات تجهيز الكهرباء في المحافظة، إذ أفادت وزارة الكهرباء بأن معدل التجهيز انخفض إلى نحو ثماني ساعات يومياً، نتيجة النقص الحاصل في منظومة الطاقة الوطنية بسبب تراجع إمدادات الغاز الإيراني. وكانت الوزارة قد دعت، يوم الاثنين الماضي، إلى تزويد أصحاب المولدات الأهلية بحصة “الكاز” مجاناً لسد النقص في الإنتاج.
وفي منتصف الشهر الماضي، أعلنت وزارة الكهرباء توقف إمدادات الغاز الإيراني بالكامل، مشيرة إلى أن المنظومة الكهربائية خسرت ما بين 4000 و4500 ميغاواط نتيجة توقف بعض الوحدات التوليدية وتقييد أحمال وحدات أخرى في محطات الإنتاج، ما انعكس على ساعات التجهيز.
